في اندونيسيا الدولة الاسلامية الاكبر: مهرجان لسينما المثليين جنسيا

منشور 27 آب / أغسطس 2007 - 09:18

بالرغم من المعارضة العنيفة التي واجهها مهرجان لافلام المثليين في اندونيسيا في بداية انطلاقه حيث شهد محاولات من الجماعات الاسلامية في البلاد اقتحام دور العرض حيث تعرض أفلام المهرجان لوقف العروض. إلا أنه مع دخول المهرجان عامه السادس فان منظمه جون بادالو يؤكد انه لا يخشى على المهرجان.

وشهد افتتاح الدورة السادسة لمهرجان (كي) السينمائي لافلام المثليين يوم الجمعة في جاكرتا حضور أعداد من الجمهور ارتدى بعضهم الالوان الزاهية والشعر المستعار الملون والجوارب المميزة وأجنحة كيوبيد إله الحب.

والمثلية الجنسية ليست محظورة بموجب القانون الاندونيسي الا انها تبقى من المحرمات في البلاد التي يشكل المسلمون 85 في المئة من سكانها البالغ عددهم 220 مليون نسمة.

وقال بادالو إن "المهرجان يعطي دفعة لحركة حقوق المثليين في اندونيسيا وبفضله طفت العديد من القضايا على السطح لمناقشتها".

ومهد سقوط الرئيس السابق سوهارتو في عام 1998 الطريق نحو المزيد من حرية التعبير في البلاد مما سمح بمناخ أفضل لمناقشة العديد من القضايا السياسية وقضايا المثليين في وسائل الاعلام.

وكان فيلم (أريزان) Arisan الذي عرض في عام 2003 أول فيلم اندونيسي يتناول قضية المثليين. ويتناول التجمعات الروتينية لنساء من الطبقة العليا في اندونيسيا حيث تعاني احداهن من زواج فاشل تعجب بشاب مثلي.

وقال بادالو ان "لم يخجل الاندونيسيون من تناول المثليين على شاشة السينما.. وتم تقبلها بصورة طيبة حتى الان. كما ناقشت أفلام غير مخصصة للمثليين قضية المثليين أيضا بصورة غير مباشرة ولم يلحظها كثيرون."

ومهرجان (كي اف اف) QFF من أكبر مهرجانات أفلام المثليين في آسيا ويعرض خلالها نحو 80 فيلما من الفلبين وتايلاند وألمانيا واندونيسيا. وتتناول الافلام موضوعات مثل الاستغلال الجنسي والايدز.

وتتناول أفلام المهرجان المشاكل التي يواجهها المثليين في المجتمع حيث يعانون من التهميش مثل فيلم (سعداء معا) (Happy Together) للمخرج وونج كار واي من هونج كونج.

ومن بين الافلام التي تحاول خلق وعي وكسر بعض المفاهيم الخاطئة عن المثليين فيلم للمخرج الحائز على جائزة الاوسكار بيدرو ألمودوفار ( تعليم سيء) (Bad Education) ويروي قصة ممثل اسباني ناشئ يحاول بيع قصة فيلم تتناول تعرضه لاعتداء جنسي في طفولته على يد قس.

وكان مهرجان هذا العام مهددا بالتوقف ليس بسبب معارضة المسلمين في اندونيسيا ولكن بسبب نقص التمويل مما دفع ببادالو الى شن حملة لجمع تبرعات لانقاذ المهرجان.

مواضيع ممكن أن تعجبك