في غوانتانامو: يجبرون المعتقلين على تقليد الكلاب

تاريخ النشر: 13 يونيو 2005 - 07:55 GMT

كشفت مجلة "تايم" الأميركية ، الاحد،تفاصيل عمليات استجواب لأحد معتقلي معسكر غوانتانامو التي استخدمت فيها وسائل غير معتادة كاستخدام محققات إناث لاستثارة المعتقل والموسيقى الصاخبة لإبقائه متيقظا إضافة إلى إجباره على تقليد الكلاب.

وجاءت التفاصيل في مذكرات من 84 صفحة، تكشف وسائل التحقيق مع السعودي محمد القحطاني الذي ألقت الولايات المتحدة القبض عليه في أفغانستان وتعتبره واحدا من الذين كان يمكن ان يشاركوا في خطف الطائرات في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

ويروي دفتر المذكرات حيثيات 50 يوما من التحقيق بين تشرين الثاني/نوفمبر 2002 وبداية كانون الثاني/يناير 2003، وهي فترة مفصلية سمح فيها وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد باستعمال تقنيات قاسية في التحقيق.

وبحسب "تايم"، كان القحطاني يخضع لجلسات تحقيق طويلة جدا وعندما كان يغفو من التعب، كان الجنود يصبون على رأسه مياها باردة ويسمعونه موسيقى صاخبة، وخاصة أغاني إحدى اسطوانات المغنية كريستينا اغويليرا.

وكان المحققون يجبرون القحطاني على الوقوف عند سماع النشيد الوطني الأميركي كما حلقوا شعر رأسه وذقنه.

وكانت تستعمل أحيانا تقنية سماها العسكريون "باحتلال العنصر النسائي"، وهي تقنية تقضي بازعاج المعتقل بوجود محققات إناث في التحقيق. كما كان يتم تعرية القحطاني وكان الجنود، بحسب "تايم"، "يطلبون منه النباح كالكلب خاصة عند عرض صور ارهابيين عليه (..) كانوا يعلقون صورة نساء شبه عاريات حول عنقه".

وبحسب "تايم"، طلب القحطاني في النهاية قلما "ليكتب وصيته وقال انه يريد الانتحار".