قائد القوات الاميركية في العراق يتوقع "اضطرابات" امنية بعد الانسحاب

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2011 - 03:22 GMT
قوات اميركية في العراق
قوات اميركية في العراق

 توقع قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال لويد اوستن الاثنين ان تحدث "اضطرابات" امنية في البلاد بعيد انسحاب قواته منها نهاية العام الحالي، وذلك بسبب سعي تنظيمات مسلحة الى "توسيع هامش عملياتها".
وقال اوستن في جلسة حوار مع صحافيين في بغداد "اعتقد انه بعيد انسحابنا ستكون هناك اضطرابات على الصعيد الامني خصوصا، وذلك بسبب سعي اطراف عدة الى توسيع هامش عملياتها".
واضاف ان "تنظيم القاعدة سيكون واحدا من هذه الاطراف".
واوضح اوستن ان "القاعدة ستواصل ما كانت تقوم به في الماضي (...) ونتوقع حتى ان تتعزز قدراتها" على القيام بذلك.
وراى ان "هذا الامر مرتبط بمدى قدرة القوات الامنية العراقية والحكومة العراقية على تركيزالجهود على هذه الشبكة".
وتحدث اوستن ايضا عن الميليشيات المدعومة من ايران، والتي قال انها تشكل تهديدا للاستقرار في العراق.
واوضح انه "في الجنوب، تابعنا خلال الاشهر الماضية تحركات مصدرها الميليشيات المدعومة من ايران، ونتوقع ان تتواصل نوعية هذه التحركات في المستقبل".
ودعا الحكومة العراقية الى "التعامل مع تلك الميليشيات بناء على ما هي عليه بالفعل، علما ان هذه الحركات تركز جهودها على خلق منظمة شبيهة بمنظمة حزب الله اللبناني".
واعتبر ان هذا الامر يعني "حكومة داخل حكومة، واطراف تملك ميليشياتها الخاصة، واعتقد اننا اذا غادرنا ولم تتفحص الحكومة جيدا تلك الجماعات فان تلك الاطراف ستنقلب على الحكومة".
وشدد الجنرال الاميركي على ان الولايات المتحدة "تريد ان تبقى منخرطة في العراق (...) من المرجح ان تمر ايام صعبة وان تبرز عوائق الا اننا نامل للعراق ان يبقى على المسار الصحيح".
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعلن في 21 تشرين الاول/اكتوبر ان القوات الاميركية ستنسحب من العراق بحلول نهاية العام.
وقال اوستن اليوم ان هناك اقل من 20 الف جندي اميركي حاليا في العراق وان ثمانية قواعد عسكرية فقط سيجري تسليمها بعد.
وقال مسؤول دولي بعد لقاء مع المرجع الشيعي العراقي الكبير آية الله علي السيستاني في النجف الاثنين ان القوات العراقية قادرة على حفظ الامن بعد الانسحاب الاميركي، رغم "المشاكل والتحديات" التي تنتظر البلاد.
واضاف مارتن كوبلر ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق في مؤتمر صحافي عقده بعيد لقائه السيستاني في منزله في النجف، انه ناقش مع المرجع الشيعي "الانسحاب الاميركي من العراق (...) وجهوزية القوات الامنية العراقية التي ستكون مسوؤلة عن حفظ الامن في البلاد".
وتابع "جئت الى النجف للاستماع الى نصح سماحة السيد حول ابرز المشاكل التي تشخصها المرجعية في العراق".