قائد فتح الاسلام شاكر العبسي..حي أم ميت؟

منشور 06 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:22

يعول لبنان على عينات حمض نووي وصلته من الاردن وتعود لشقيق قائد فتح الاسلام شاكر العبسي، من اجل حسم مصير هذا الاخير، والذي عادت الشكوك لتغلفه اثر عدم تطابق عينات جثته المفترضة التي عثر عليها في مخيم نهر البارد مع عينات اخذت من فتاة قيل انها ابنته.

وقالت صحيفة "الاخبار" اللبنانية انه "أجريَ فحصان استناداً إلى ما أُخذ من ابنة العبسي. وكانت النتيجة في المرتين سلبية، ما دفع بالجهات المعنية إلى طلب عيِّنة من فحص الحمض النووي الخاص بأحد أفراد أسرة العبسي، وقد وصلت إلى لبنان أمس (الاربعاء) العيِّنة العائدة إلى شقيقه" عبدالرزاق المقيم في عمان.

واضافت الصحيفة القريبة من المعارضة بزعامة حزب الله والتيار الوطني الحر الذي يرأسه العماد ميشيل عون، انه "يفترض أن تُجرى المحاولة الثالثة اليوم قبل الوصول إلى النتيجة الحاسمة، وخصوصاً أن لدى الجيش اللبناني قرائن أخرى تدفع إلى الاعتقاد بأن الجثة تعود للعبسي نفسه".
ونقلت الصحيفة عن "مصادر مطّلعة" تاكيدها أن "تحقيقات بوشرت لتحديد سبب تعرّف زوجة العبسي وابنته وأحد أعضاء رابطة علماء فلسطين إلى جثته، وعما إذا كان ذلك مدبراً وإذا كان هناك من وسيلة تعاون حظي بها هؤلاء، أم أن العبسي نفسه قد هرب أو لا يزال مختبئاً داخل مخيم نهر البارد".

وكان مصدر عسكري لبناني افاد الاثنين ان زوجة العبسي الذي اعلن عن مقتله الاحد لدى سقوط مخيم نهر البارد بعد معارك مع الجيش دامت 15 اسبوعا، قد تعرفت على جثته في مشرحة طرابلس حيث نقلت جثث مقاتلين اسلاميين قتلوا لدى سقوط المخيم.

واضاف المصدر ان زوجة العبسي توجهت الى المشرحة برفقة ائمة وابنتها البالغة 14 عاما.

ومن جهتها، نقلت صحيفة "النهار" الخميس عن مصادر عسكرية وصفتها بانها رفيعة قولها ان "القضاء هو الجهة المكلفة التبثت من هوية جثة العبسي وان القضاء لم يبلغ الى قيادة الجيش حتى ليل أمس أي نتيجة نهائية للفحوص التي أجريت عليها".

ولفتت مصادر الصحيفة الى ان "الفحوص تجرى مرات عدة للتثبت من هوية الجثة اذا كانت ثمة شكوك فيها، مرجحة ان يجري فحص آخر قبل صدور النتائج النهائية".
وقالت مصادر قضائية للصحيفة ان النائب العام التمييزي سعيد ميرزا "لم يتسلم حتى يوم أمس النتائج النهائية للفحوص التي يجريها الاطباء الشرعيون على الحمض الريبي النووي للجثة التي تعرفت عليها زوجة العبسي وآخرون وان الاطباء لا يزالون يعملون على هذه الفحوص".
وعلى صعيدها، قالت صحيفة "السفير" الخميس ان عدم تطابق فحوص العينات الماخوذة من الجثة ومن "الفتاة التي أحضرت من مخيم عين الحلوة مع زوجة العبسي على أساس أنها ابنته"، قد دفعت "الجهات الرسمية الى الاعتقاد أن الفتاة..ليست ابنته أو أن الجثة ربما لا تكون للعبسي".

وفي سياق متصل، ذكرت الصحف اللبنانية انه لم يتم التثبت بعد من وجود جثة لابي سليم طه الناطق الاعلامي باسم فتح الاسلام، ونقلت عن مصادر تأكيدها أن موضوع جثته لم يحسم رسميا حتى الآن.
وسيطر الجيش اللبناني الاحد على المخيم الذي تحصن فيه عناصر فتح الاسلام بعد اشتباكات استمرت اكثر من ثلاثة اشهر اسفرت عن وقوع نحو 400 قتيل بينهم ما لا يقل عن 222 اسلاميا و163 جنديا وفق حصيلة رسمية.

ويواصل الجنود اللبنانيون منذ الاثنين تمشيط المخيم بحثا عن فارين من عناصر هذه الجماعة.

واعلن مصدر عسكري لبناني الخميس ان عنصرين من الجماعة اعتقلا في المخيم. واوقف الجيش الثلاثاء والاربعاء عنصرين اخرين في طرابلس المجاورة كبرى مدن شمال لبنان.

من جهة اخرى يضع الجيش الخميس اسلاكا شائكة حول المخيم لمنع الدخول او الخروج منه.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك