قائمة المالكي تكتسح بغداد والبصرة والسنة يفوزون في معقل القاعدة

تاريخ النشر: 05 فبراير 2009 - 03:55 GMT

تعلن مفوضية الانتخابات العراقية أول نتائج رسمية يوم الخميس لانتخابات المحافظات التي أجريت السبت. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تنجح كتلة دولة القانون بقيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تحقيق مكاسب، فيما حقق السنة فوزا في معاقل القاعدة.

اظهرت نتائج اولية اعلنت الخميس ان كتلة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي احتلت المركز الاول بفارق كبير في انتخابات مجالس المحافظات في اكبر مدينتين عراقيتين وهما بغداد والبصرة.

وجاء الاعلان عن هذه النتيجة خلال مؤتمر صحفي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وهذه أول نتائج رسمية بعد خمسة أيام على الانتخابات التي وصفت بانها الاكثر سلمية منذ الانتخابات الاولى في عام 2005.

وتختار مجالس المحافظات المحافظين في 14 من بين 18 محافظة عراقية.

وكان منافسو رئيس الوزراء أقروا مسبقا بأن ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه المالكي أبلى بلاء حسنا بشكل مفاجئ فمن المحتمل أن يأتي في المقدمة في أكبر مدينتين عراقيتين وهما بغداد والبصرة.

وستعطي مثل هذه النتائج للمالكي الذي كان ينظر اليه على أنه قائد ضعيف جاءت به أحزاب شيعية قوية قاعدة من النفوذ في المحافظات وستقوي قبضته قبل انتخابات وطنية يتوقع أن تجرى في وقت لاحق من العام الحالي.

ويترأس المالكي حزبا اسلاميا شيعيا لكنه خاض انتخابات مجالس المحافظات كرئيس لكتلة لفرض القانون والنظام بصفته قوميا. وتجنب الخطابة الدينية وهي رسالة يبدو أنها لاقت اعجاب الناخبين في دولة انتهت فيها الحرب الطائفية.

لكن قد لا يزال هناك شهور قبل أن يكتمل المشهد السياسي العراقي. ومن غير المرجح أن يحقق أي حزب أغلبية ساحقة ولابد من تشكيل ائتلافات.

وستراقب نتائج انتخابات المحافظات العراقية عن كثب بحثا عن اشارات على فوز العرب السنة --الذين قاطعوا الانتخابات المحلية عام 2005-- بقدر من السلطة في الشمال وانضمام عشائر ذاع صيتها عامي 2006 و2007 بالانضمام الى الحكومة الاقليمية في الغرب.

ويتوقع أن تسفر الانتخابات عن تولي حزب جديد يضم العرب السنة بشكل أساسي السلطة في محافظة نينوى بعدما كان الاكراد يسيطرون على المجلس المحلي للمحافظة على الرغم من أنهم لا يمثلون سوى ربع السكان هناك.

واتهمت عشائر في غرب العراق الحزب الاسلامي العراقي بتزوير الانتخابات. والحزب من العرب السنة الذين يتولون السلطة في محافظة الانبار منذ سنوات.

وستكون نتائج يوم الخميس أولية. وتقول مفوضية الانتخابات انها ستكون بحاجة لنحو شهر للتحقيق في الشكاوى قبل اعلان النتائج النهائية.

معاقل القاعدة

في سياق متصل قال مسؤولون يوم الخميس ان قائمة للعرب السُنة فازت بالانتخابات في محافظة نينوى الشمالية في نتيجة يُمكن ان تساعد في تقويض الدعم للقاعدة وغيرها من الجماعات المُتمردة.

ووضعت انتخابات 31 يناير كانون الثاني في أكثر محافظات العراق عُنفا العرب السُنة الذين قاطعوا الانتخابات الاقليمية الماضية عام 2005 في مواجهة الأقلية الكُردية الذين سيطروا على المجلس الاقليمي المنتهية ولايته رغم انهم يمثلون ربع السكان فقط.

وأظهرت نتائج أولية ان كتلة الحدباء السنية فازت بنسبة 48.4 في المئة من الأصوات في انتخابات مجلس المحافظة في حين حصلت القائمة الكردية الرئيسية على 25.5 في المئة فقط.

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)