قادة الاتحاد الاوروبي يلتقون في بروكسل لاقرار الدستور

منشور 17 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

يلتقي قادة الدول الـ25 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي اليوم في بروكسل في قمة تستمر يومين لمهمة تاريخية هي اعتماد دستور للاتحاد الموسع والعثور على رئيس للمفوضية الاوروبية خلفا لرومانو برودي. وقد رفع المشاركون شعارا للمحادثات حول الدستور "اما ان يمر او ان يسقط". 

ويسود بعض التفاؤل في هذا الشأن لكن المفاوضات التي ستبدأ فور افتتاح القمة بعيد ظهر الخميس ستكون طويلة وصعبة على الارجح. وقد بقيت تسوية الشق الاصعب من الدستور المتعلق بالمؤسسات ويحدد تأثير كل من الدول الاعضاء داخل الاتحاد الموسع. ويفترض ان يحدد هذا الشق في الصيغة النهائية للدستور عدد النواب الاوروبيين لكل دولة ونسبة تمثيل كل دولة في المفوضية ووزن كل منها في عمليات التصويت الوزارية. 

وحول النقطة الاخيرة اقترحت الرئاسة الايرلندية للاتحاد مساء الاربعاء صيغة جديدة للنظام تعرف باسم "الاغلبية المزدوجة"، اي ان قرار يعتمد اذا دعمته 55% من الدول الاعضاء تمثل 65% من سكان اوروبا. كما اقترحت ايرلندا ان تمثل كل دولة بمفوض اوروبي واحد في بروكسل حتى 2014 ثم تقليص حجم الجهاز التنفيذي الى 18 مقعدا تشغلها الدول الاعضاء مداورة. 

واقترحت اخيرا تحديد عدد النواب الاوروبيين لكل دولة بستة والغت فكرة الاشارة الى الله والديانة المسيحية في مقدمة الدستور نهائيا. ويتوقع ان يتم التوصل الى اتفاق نهائي بعد ظهر غد الجمعة. 

اما الشق الاساسي الثاني في القمة فهو اختيار رئيس للمفوضية. ويبدو هذا الجانب صعب ايضا في غياب توافق حول اي من المرشحين للمنصب. 

ويفترض ان يقترح رئيس الوزراء الايرلندي بيرتي اهيرن في عشاء مساء اليوم الخميس نظيره البلجيكي الليبرالي غي فرهوفشتات الذي تدعمه باريس وبرلين لكنه قد يلقى معارضة بريطانيا والنواب الاوروبيين المحافظين الذين يشكلون القوة الاولى في البرلمان الاوروبي. وقد اكد رئيس وزراء لوكسمبورغ جان كلون جونكر الذي كان يلقى موافقة الجميع، الاربعاء انه سيفي بالوعد الذي قطعه لمواطنيه خلال الانتخابات بان يبقى في لوكسمبروغ.

مواضيع ممكن أن تعجبك