قادة حماس يؤكدون بقاءهم في دمشق

تاريخ النشر: 07 يوليو 2006 - 03:46 GMT
نفى مسؤولون في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في دمشق نيتهم مغادرة سورية، رغم تأكيدهم أنهم يأخذون التهديدات الإسرائيلية على محمل الجد.

وكانت معلومات صحفية قد ذكرت أن رئيس المكتب السياسي في حماس خالد مشعل غادر دمشق إلى دولة عربية أخرى.

لكن عضو المكتب السياسي في الحركة موسى أبو مرزوق نفى ذلك، وقال في حديث نشره موقع "العربية.نت" إن "سورية لم تتبرم من ضيافة المناضلين العرب في أي وقت فما بالك بالفلسطينيين، فهي لم تتبرم من إقامة قادة فلسطينيين وعندها شعب فلسطيني يزيد عن نصف مليون نسمة، ونحن لا نفكر بالانتقال إلى دول عربية أخرى، وسورية لا يضيق صدرها بقادة حماس".

ورداً على التهديدات الإسرائيلية باغتيال مشعل وقيادات من حماس موجودة في دمشق، قال أبو مرزوق: "نأخذ التهديدات الاسرائيلية لقيادات حماس في الداخل والخارج على محمل الجد لأسباب موضوعية أن اسرائيل تتبع سياسة اغتيالات سياسية ثابتة وهي تريد أن تنفس هزيمتها العسكرية في أي اتجاه".

وأضاف: "الحكومة السورية مسؤولة عن أمن البلد ومواطنيه ومن يعيش على الأرض ااسورية بصورة عامة، ولكن هناك إجراءات خاصة تقوم بها الحركة لحملة قيادتها. والارتكاز الأساسي أن تقوم الحركة بحماية عناصرها، ولكن هناك حماية عامة للحكومة السورية للمواطنين والمقييمن على أرضها".

وكان سياسي فلسطيني رفيع المستوى قد قال إن خالد مشعل يتحرك بدمشق تحت حراسة أمنية مشددة ولا يستخدم هاتفه الخلوي، وذلك في سياق الإجراءات الأمنية الاحترازية التي تتخذها حماس.

ورفض أبو مرزوق من جهة أخرى، المزاعم الإسرائيلية بأن مشعل الموجود في دمشق؛ هو المسؤول عن قضية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت. وأوضح أبو مرزوق أن "ملف هذا الأسير موجود عند من أسره وهم المعنيون بشكل مباشر بهذا الملف. والقيادة السياسية والحكومة ليس لديهما الكثير لتفعلاه بهذا الملف".

وقال: "شروط المجموعة الفلسطينية التي أسرت الجندي هي إطلاق سراح ألف من الأسرى الفلسطينيين فضلاً عن النساء والأطفال وهناك تصنيف لهم من ذوي الأحكام العالية والمرضى، كما توجد ضغوط شعبية ألا يسلم الجندي إلا مقابل أسرانا".

وشدد أبو مرزوق على أنه لا علاقة لسورية بما يجري على أرض غزة، وقال إنه ليس هناك الكثير مما تفعله لهذا الوضع "لأنه أسير بيد قوة عسكرية أسرته من داخل دبابة". وتابع: "اسرائيل مستمرة بتصدير أزمتها إلى الخارج وهو سورية لعدم انسجامها مع السياسة الأمريكية في المنطقة ولعدائها للسياسة الاسرائيلية".