قارب مفخخ فجر الناقلة البريطانية واصابع الاتهام تتجه للحوثيين

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2020 - 03:26 GMT
أكد المصدر خطورة مثل هذه الأفعال الإجرامية وتأثيرها المدمر على حركة الملاحة البحرية
أكد المصدر خطورة مثل هذه الأفعال الإجرامية وتأثيرها المدمر على حركة الملاحة البحرية

اكد قبطان ناقلة النفط البريطانية التي اصيبت بفعل انفجار على سواحل جدة السعودية ان الامر يتعلق بفعل ارهابي  وقال أن الانفجار الذي أصاب الناقلة "بي دبليو راين" المملوكة لشركة هافينا كان "خارجيا".

ويتحدث مراقبون عن اتهام طرفين احد الاتهامين ضعيف وهو ايران التي تكون اقدمت على ذلك انتقاما لاغتيال احد العلماء النووين من قبل اموساد، الا ان استهداف الناقلة البريطانية قد يضر بالعلاقات البريطانية الايرانية لذلك يكون هذا الافتراض شبه مستبعد.

اما المتهم الثاني فهم الحوثيين الذين دأبو على استهداف المنشآت النفطية السعودية ولهم اسبقيات في ضرب مصافي شركة ارامكو وخطوط نقل النفط.

اقرأ: بعد الانفجار في ناقلة النفط البريطانية.. إغلاق ميناء جدة السعودي

وحسب وكالة الأنباء السعودية عن وزارة الطاقة بالمملكة فـ  "إن سفينة لنقل الوقود تعرضت لهجوم من قارب مفخخ في محطة تفريغ الوقود بجدة في الصباح الباكر اليوم الاثنين". وأكدت الوزارة أن سفينة نقل الوقود في جدة تعرضت لاعتداء إرهابي.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن الهجوم "نتج عنه اشتعال حريق صغير، تمكنت وحدات الإطفاء والسلامة من إخماده، ولم ينجم عن الحادث أي إصابات أو خسائر في الأرواح".

وأكد المتحدث أنه كما تلحق أي أضرار بمنشآت تفريغ الوقود، أو تأثير في إمداداته.

وشجب المصدر الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أنه يأتي بعد فترة وجيزة من الهجوم على سفينة أخرى في الشّقيق، وعلى محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة، وعلى منصة التفريغ العائمة التابعة لمحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان.

وشدد على أن هذه الأعمال الإرهابية التخريبية الموجهة ضد المنشآت الحيوية، تتخطى استهداف المملكة ومرافقها الحيوية، إلى استهداف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي.

وأكد المصدر خطورة مثل هذه الأفعال الإجرامية وتأثيرها المدمر على حركة الملاحة البحرية، وأمن الصادرات البترولية، وحرية التجارة العالمية، بالإضافة إلى تهديد السواحل والمياه الإقليمية بالتعرض لكوارث بيئية كبرى، يمكن أن تنجم عن تسرب البترول أو المنتجات البترولية.

وأوضح أن العالم بات اليوم أكثر من أي وقت مضى، في حاجة ملحة للوقوف، صفا واحدا، ضد مثل هذه الأفعال الإرهابية التخريبية، واتخاذ إجراءات عملية رادعة ضد جميع الجهات الإرهابية التي تنفذها وتدعمها.

الهجوم تزامن مع تكبيق اتفاق الرياض

يتزامن الانفجار مع تاكيد تحالف دعم الشرعية في اليمن جدية طرفي «اتفاق الرياض» اليمني في تطبيق الشق العسكري، وعدّ ذلك «جسر عبور لمرحلة قادمة ينتظرها اليمنيون، تحمل في طياتها وحدة الصف، وعودة الحياة الطبيعية، وتحرك العجلة الاقتصادية».

جاء ذلك على لسان العميد الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» عن جهود كبيرة بذلت خلال الفترة الماضية من فريق التنسيق والارتباط السياسي وقيادة التحالف في عدن، توجت بعملية فصل القوات في أبين وخروجها من عدن.

وقال المالكي: «لا شك في أن تنفيذ الشق العسكري في (اتفاق الرياض)، والمتمثل في فصل القوات العسكرية في محافظة (أبين) وخروجها من (عدن)، يمثل جسر العبور لمرحلة قادمة، ينتظرها اليمنيون، تحمل في طياتها واقعية مثالية بوحدة الصف، وعودة الحياة الطبيعية، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتحرك العجلة الاقتصادية، وكذلك الأمن والاستقرار».

وتواصل قوات التحالف الإشراف المباشر على عملية فصل القوات في محافظة أبين (جنوب البلاد)، وإخراج القوات العسكرية من العاصمة المؤقتة عدن وفقاً للتفاهمات والخطط العسكرية الموضوعة. وقوبل بدء تنفيذ الشق العسكري لـ«اتفاق الرياض» وقرب إعلان الحكومة الجديدة، بترحيب يمني وإقليمي ودولي.

هجمات

قالت شركة «هافنيا» للشحن، اليوم الاثنين، إن «مصدراً خارجياً» غير معروف أصاب إحدى ناقلات النفط المملوكة لها، ما تسبب في انفجار وحريق أثناء تفريغ حمولة السفينة في ميناء جدة بالسعودية.

بدورها، أعلنت السعودية تعرض سفينة مخصصة لنقل الوقود، كانت راسية في الفرضة المخصصة لتفريغ الوقود في مدينة جدة، في الدقائق الأولى من صباح (الاثنين)، لهجوم بقارب مفخخ، نتج عنه اشتعال حريق.

وصرح مصدر في وزارة الطاقة السعودية أن الحريق الناتج عن الهجوم كان صغيراً، وقال: «تمكنت وحدات الإطفاء والسلامة من إخماده، ولم تنجم عن الحادث أي إصابات أو خسائر في الأرواح، كما لم تلحق أي أضرار بمنشآت تفريغ الوقود، أو تأثير في إمداداته».

وفي ما يلي تفاصيل عن الوقائع التي حدثت في الآونة الأخيرة والمتعلقة بالشحن التجاري والمنشآت النفطية في المملكة أو بالقرب منها، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء:


- 25 نوفمبر (تشرين الثاني)

قالت شركة يونانية إن انفجاراً ألحق أضراراً بناقلة تشغلها في مرفأ سعودي بالبحر الأحمر إلى الشمال مباشرة من الحدود اليمنية، في هجوم أكدته المملكة.

- 14 نوفمبر

قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إنه اعترض طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات الحوثية المتحالفة مع إيران نحو المملكة.

- 13 نوفمبر

قالت وزارة الطاقة السعودية إنها تعاملت مع حريق محدود اندلع قرب منصة عائمة تابعة لمحطة توزيع للمنتجات البترولية في جازان.

- 11 نوفمبر

قال التحالف إنه اعترض ودمر قاربين ملغومين في جنوب البحر الأحمر أطلقتهما ميليشيات الحوثي من محافظة الحديدة في اليمن.

- الرابع من مارس (آذار)

قال التحالف إنه أحبط هجوماً على ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن في بحر العرب. وكانت الناقلة تبحر على بعد 90 ميلاً بحرياً جنوب ميناء نشطون اليمني متجهة إلى خليج عدن عندما استهدفتها أربعة زوارق. وقال التحالف إن أحد هذه الزوارق التي يتم التحكم بها عن بعد كان يحاول تفجير الناقلة.