قاعدة المغرب تتبنى تفجيري الجزائر

منشور 09 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:01
اعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن هجومين انتحاريين اسفرا عن مقتل 57 شخصا على الاقل في الجزائر.

وقال بيان نشر على الانترنت يوم السبت ان تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مسؤول عن تفجير شاحنة ملغومة في ثكنات خفر السواحل في دلس شرقي العاصمة الجزائر يوم السبت وعن هجوم في مدينة باتنة قبل اقل من 48 ساعة.

وقال البيان ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كان هو الهدف المقصود اصلا من الهجوم في باتنة الواقعة على بعد 430 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة الجزائر ولكن المهاجم اضطر لتفجير قنبلته قبل الاوان بعد اكتشافه قبيل فترة وجيزة من زيارة مقررة لبوتفليقة.

وقال البيان الذي نشر على موقع اسلامي على الانترنت "ونحن نؤكد أن العدد الكبير من الضحايا فى هذه العملية هم من قوات الامن و الشرطة على عكس ما تداولته وسائل الاعلام الرسمية ونؤكد على أن شهيدنا لم يتقصد اخوانه المسلمين المتواجدين هناك."

واضاف البيان الذي لم يتسن التأكد من صحته ان اثنين من مقاتلي القاعدة نفذا العمليتين "للدفاع عن أمة الاسلام وعن دين الاسلام." وقد استخدمت شاحنة معبأة بثمانمائة كيلوجرام من المتفجرات في التفجير الذي وقع يوم السبت على ثكنات خفر السواحل في ميناء دلس الواقع على بعد 100 كيلومتر شرقي الجزائر العاصمة.

ودمر الانفجار الثكنات وقال مصادر مستشفيات انه ادى الى سقوط 37 قتيلا . ورأت الحكومة ان الهجوم محاولة لتقويض جهودها لانهاء 15 عاما من العنف السياسي.

إدانة دولية 

ولاقت تفجيرات الجزائر إدانة دولية واسعة، فقد جدد مجلس الأمن الدولي السبت إدانته الشديدة لتفجير دليس بعد إدانته في السابق لهجوم باتنة.

وبدوره ندد الاتحاد الأوروبي بالاعتداء في دليس. ودعت الرئاسة البرتغالية للاتحاد في بيان لها إلى تقديم المسؤولين عن هذا الهجوم "الجبان" إلى القضاء.

وجدد الاتحاد دعمه لجهود السلطات الجزائرية لتجاوز معاناة "العقود السابقة" وبلوغ مصالحة وطنية شاملة.

كما أدانت فرنسا الهجوم "البشع". ونددت كذلك الحكومة الإسبانية بشدة بالاعتداء وكررت التزامها بدعم الجزائر في مكافحة "الإرهاب".

وأدان ملك الأردن عبد الله الثاني "العمليات الإرهابية" في الجزائر. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن برقية بعث بها الملك إلى الرئيس الجزائري وقوف الأردن وتضامنه مع الجزائر لتجاوز هذه المحنة


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك