قاعدة عسكرية تركية جديدة في قطر

منشور 14 آب / أغسطس 2019 - 08:08
 أعداد القوات التركية المتمركزة في قاعدة طارق بن زياد ستزداد في المستقبل القريب
أعداد القوات التركية المتمركزة في قاعدة طارق بن زياد ستزداد في المستقبل القريب

كشف تقرير نشرته صحيفة "حرييت" أن أنقرة ستفتتح قاعدة عسكرية جديدة في الخريف بقطر، وأشارت إلى أن أعداد القوات التركية المتمركزة في قاعدة طارق بن زياد ستزداد في المستقبل القريب.

وقالت الصحيفة التركية في تقرير من عين المكان، إن الجنود الأتراك يواصلون أداء واجباتهم في الدوحة، تحت قيادة القوات المشتركة القطرية التركية ودرجة حرارة تصل إلى 47 مئوية، وأعدادهم سوف تزيد في المستقبل القريب.

وذكر التقرير أن نشر الجنود الأتراك في القاعدة العسكرية المذكورة جرى في أكتوبر 2015، وذلك بهدف "محاولة المساهمة في السلام الإقليمي في نطاق العلاقات العسكرية الثنائية بين تركيا وقطر، وفي ديسمبر 2017، تمت تسميتها القيادة المشتركة بين قطر وتركيا".

وأكدت الصحيفة أن القاعدة العسكرية الدائمة لتركيا في قطر تتمتع بأهمية تتجاوز العلاقات الثنائية بين البلدين، بسبب "الموقع الذي يعد حاسما في سياسات الخليج والشرق الأوسط والاستراتيجية في مسائل الطاقة.

وفي السياق ذاته رأت أن تركيا بامتلاكها قاعدة عسكرية دائمة في قطر "أصبحت قوة موازنة فيما يتعلق بإيران والمملكة العربية السعودية"، مشيرة إلى أن قطر القوة المالية الهائلة، تمتلك أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم، ولها حدود برية مع السعودية فقط.

ولفت التقرير في هذا السياق إلى أنه "عندما ننظر إلى حروب الطاقة في المنطقة، وجدول أعمال الولايات المتحدة  في اتجاه إيران، والمناورات الإيرانية المحتملة باستخدام سكانها من الشيعة، وإلى دول الخليج، وخاصة العمليات السرية أو العلنية تجاه تركيا، من قبل المملكة العربية السعودية، يمكننا أن نفهم بطريقة أفضل بكثر، أهمية وجود قاعدة عسكرية تركية في قطر".

وكشف أيضا أنه تم بناء قاعدة عسكرية جديدة بالقرب من قاعدة طارق بن زياد، وصفت بأنها قاعدة كبرى مزودة بعدد كبير من المرافق والخدمات.

وقالت الصحيفة على لسان مراسلتها، إن أعداد الجنود الأتراك في قطر سوف ترتفع، مشيرة إلى أنها لن تعطي أرقاما لدواع أمنية، لكنها لفتت إلى أن الرقم كبير!

يمكن الإشارة بالمناسبة إلى أن التقرير استهل بكلمة شهيرة خاطب بها طارق بن زياد، الذي سميت القاعدة العسكرية التركية في الدوحة باسمه، جنوده بعد أن اجتاز المضيق لفتح الأندلس، فحواها: أين المفر؟ العدو أمامكم والبحر من ورائكم"

مواضيع ممكن أن تعجبك