وذكرت قنوات تلفزيونية أن عدد القتلى يصل الى 70 قتيلا.
وقاد المفجر سيارته المحملة بالمتفجرات صوب اجتماع مجلس قبلي بمنطقة أوراكضاي القبلية يوم الجمعة حيث كان مئات من رجال القبائل يبحثون خطة تساندها الحكومة لتشكيل ميليشيا قبلية لطرد المتشددين من المنطقة.
وتعتبر المناطق الباكستانية على الحدود الافغانية ملاذا امنا لمتشددي تنظيم القاعدة وحركة طالبان وتتعرض الحكومة لضغط كبير من الولايات المتحدة للقيام بتحرك صارم لوقف تدفق المتشددين من افغانستان.
وقال نور زاد اوراكضاي المقيم بمنطقة خاديزاي حيث وقع الهجوم لرويترز بالهاتف "الجميع غاضب ومنزعج هنا. هاجم رجال القبائل منازل طالبان في خاديزاي بعد التفجير. دمر منزلان."
واضاف "وقع تبادل لاطلاق النار خلال الليل. وما زال دائرا."
واكد اطباء ومسؤولون ان 30 شخصا على الاقل قتلوا لكنهم قالوا ان عدد القتلى قد يزيد اذ ان كثيرا من نحو مئة مصاب في حالة خطيرة.
وقال نعيم تنوير وهو مسؤول اداري كبير في اوراكضاي "جثث كثيرة لا تزال مجهولة الهوية وهناك جثث كثيرة اخذها الاقارب. نحاول حصر العدد الدقيق للقتلى."
يأتي الهجوم في اوراكضاي بعد يوم واحد من تفجير انتحاري داخل مقر للشرطة عليه حراسة مشددة في العاصمة اسلام أباد اصيب فيه ثمانية من رجال الشرطة.