اعلن مسؤول يمني محلي الثلاثاء ان قبائل في اليمن احتجزت مؤخرا اجانب لبضع ساعات.
وجاء اعلان هذا المسؤول في السلطة المحلية في محافظة شبوة، 480 كلم الى شرق صنعاء، بعد ان وجهت المانيا تحذيرا الى رعاياها الراغبين في زيارة اليمن بان لا يقوموا بذلك الا من خلال وكالة سفر او من خلال شركاء يمنيين لهم خبرة ويكونون موضع ثقة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية ان قبيلة يمنية احتجزت سياحا غربيين لبضع ساعات في محافظة شبوة يومي السابع والسابع عشر من اب(اغسطس) على امل الحصول على مكاسب من الحكومة.
واوضح المسؤول اليمني الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان "الحادث الاول تعلق بستة او سبعة سياح اسبان كانوا متوجهين الى حضرموت" الى اقصى الشرق.
واضاف "كان هناك تبادل لاطلاق النار بين مسلحين قبائليين من شبوة فمنعهم احد الطرفين من اكمال طريقهم كي لا تتعرض حياتهم للخطر".
واوضح ان السياح "بقيوا عند هذا الطرف ثماني ساعات حتى توقفت الاشتباكات".
وتابع المسؤول المحلي اليمني قائلا انه في الحادث الثاني الذي وقع في 17 اب(اغسطس) "احتجز عدد من الموظفين السودانيين والصوماليين الذين يعملون لدى ممثلية الامم المتحدة في صنعاء من قبل قبيلتين في شبوة لمدة اربع ساعات" مشيرا الى ان الحادث كان "لايصال رسالة الى الدولة كي تقوم بمشاريع انمائية في المنطقة".
واكد انه "تم الافراج عنهم بعد تدخل السلطات المحلية في المحافظة".
وكان اكثر من 200 اجنبي بينهم المان قد خطفوا في اليمن بين 1991 و2001 وقد حلت كل عمليات الخطف تقريبا سلميا من خلال تدخل زعماء القبائل.