أعلن الرئيس القبرصي "تاسوس بابادوبولوس" إن بلاده ستقرر في اللحظة الأخيرة ما إذا كانت ستوافق أم لا على فتح مفاوضات لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي خلال القمة الأوروبية التي تعقد في 17 كانون الأول/ديسمبر في بروكسل.
قال بابادوبولوس إن الأمر بسيط وإننا سنتخذ القرار في اللحظة الأخيرة استنادا إلى مواقف رؤساء الدول والحكومات في 17 كانون الأول/ديسمبر".وتصر قبرص على ضرورة اعتراف تركيا بالجزيرة أسوة بالدول ال24 الأخرى لتنال الضوء الأخضر القبرصي على بدء مفاوضات الانضمام معها إلى الاتحاد الأوروبي.
إلا أن تركيا رددت مرارا إن ذلك لن يحصل.
من جهته قال دبلوماسي تركي في بروكسل إن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان "رفض" دعوة من رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو طلب فيها الاعتراف بقبرص قبل القمة في 17 كانون الاول/ديسمبر.
وقبرص مقسمة إلى قطاعين منذ 1974: تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، وجمهورية قبرص التي لا تشرف الا على الجزء اليوناني من الجزيرة هي الوحيدة المعترف بها دوليا، وانضمت إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من أيار/مايو الماضي.لكن تركيا هي الوحيدة التي تعترف ب"جمهورية شمال قبرص التركية" المعلنة من طرف واحد في شمال الجزيرة.
وبالنسبة لأنقرة فيعتبر الاعتراف بالحكومة القبرصية اليونانية قد يعني عدم الاعتراف ب"جمهورية شمال قبرص التركية".
أضاف بابادوبولوس انه في حال حدد تاريخ لتركيا لبدء المفاوضات في 17 كانون الأول/ديسمبر فهو ينوي طرح القضية القبرصية في كل مراحل المفاوضات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.وقال "كل شيء لن يتوقف في 17 كانون الأول/ديسمبر، بل على العكس"، ذلك إن فتح مفاوضات مع تركيا "سيقدم فرصة لجعل المسألة القبرصية نقطة مركزية وثابتة" في هذه المفاوضات.