قبرص توقف سفينة للتحقق من تقارير عن شحنة أسلحة

تاريخ النشر: 30 يناير 2009 - 04:35 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت مصادر دبلوماسية يوم الجمعة أن السلطات القبرصية احتجزت سفينة قادمة من ايران وتحقق فيما اذا كانت تحمل شحنة غير قانونية من الاسلحة.

ولم يتضح المكان الذي كانت ستتجه اليه السفينة على الرغم من أن صحيفة هاأرتس الاسرائيلية ذكرت أن السفينة كانت محملة بالاسلحة وأنها كانت في طريقها الى سوريا عندما تم اعتراضها. ونقلت الصحيفة عن مصادر اسرائيلية قولها ان السفينة التي ترفع علم قبرص يشتبه في أنها كانت تحمل أسلحة الى جماعة حزب الله اللبنانية أو لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة. وأكد الرئيس القبرصي ديميتريس كريستوفياس أن السلطات احتجزت سفينة. وأضاف أن الشحنة يبدو أنها "تنتهك قرارات مجلس الامن الدولي" لكنه رفض الادلاء بمزيد من التفاصيل. وقال للصحفيين "اننا نتعامل مع هذا الموقف بأسلوب مسؤول ولا يمكن أن أدلي بتصريحات يمكن أن... تسبب مزيدا من المشكلات." وأضاف "نجري تحقيقات لنعرف ما الذي تحمله (السفينة)." وذكرت مصادر دبلوماسية أن السفينة غادرت من ايران. وقال مصدر ان السلطات تحقق في انتهاك واضح لقرار الامم المتحدة رقم 1747 الذي يحظر نقل ذخائر ومواد ذات صلة من ايران. وذكرت الصحيفة نقلا عن مصدر دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي ان قبرص تحركت بعد أن طلبت اسرائيل والولايات المتحدة وقف السفينة. وأضافت الصحيفة ان السلطات اتصلت بالسفينة وطلبت منها أن ترسو في ليماسول للتفتيش. وأفرغ مسؤولو الجمارك جزءا من الشحنة وكميات كبيرة من السلاح وذخيرة المدفعية والصواريخ. ورفضت السلطات القبرصية تحديد مكان السفينة قائلة فقط انها "في المياه الاقليمية القبرصية." ويوم الاربعاء الماضي قال مسؤولون عسكريون أمريكيون ان أفرادا من السفينة سان انطونيو التابعة للبحرية الامريكية صعدوا الاسبوع الماضي على متن السفينة مونتشيجورسك التي تحمل العلم القبرصي وهي سفينة شحن كانت في طريقها من ايران الى سوريا وعثروا بداخلها على شحنة سلاح لكنهم لم يصادروا الشحنة لاعتبارات قانونية. ورفض المسؤولون تحديد نوع السلاح الذي عثر عليه أو كميته. ولم يحددوا متى وأين حدث ذلك. ولم يتضح ما اذا كانت هذه هي السفينة نفسها التي قالت هاأرتس ان السلطات القبرصية أوقفتها.