قبيلة يمنية: الالمان يلقون معاملة كريمة

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2008 - 09:44 GMT

قال زعيم القبيلة التي يحتجز رجالها ثلاثة ألمان يوم الاربعاء إن الخاطفين يعاملون رهائنهم معاملة حسنة وانه يتوقع التوصل الى اتفاق مع الحكومة لاطلاق سراحهم قريبا.

وصرح بأن مطالب الخاطفين تتركز على الافراج عن اثنين من زملائهم سجنا بسبب حادث خطف سابق مؤكدا انهما بريئان.

وقال شيخ ناصر احمد لرويترز "المفاوضات مع الحكومة مستمرة ومن المتوقع التوصل الى قرار قريبا."

واعتاد رجال القبائل اليمنية الذين لهم شكاوى خطف السياح الغربيين للمطالبة بتحسين ظروف المعيشة في الدولة الواقعة في شبه الجزيرة العربية والتي تعتبر من أفقر الدول خارج أفريقيا.

وتم اطلاق سراح معظم الرهائن دون ان يصيبهم أذى. لكن في عام 2000 قتل دبلوماسي نرويجي وسط تبادل اطلاق النار كما قتل اربعة غربيين في عام 1998 خلال عملية فاشلة قام بها الجيش اليمني لتحريرهم من المتشددين الاسلاميين الذين خطفوا 16 سائحا.

وذكرت مصادر امنية يوم الثلاثاء ان السلطات اليمنية اعتقلت عددا من أفراد القبيلة التي خطف رجالها الالمان.

كما حاصرت القوات اليمنية يوم الثلاثاء منطقة جبلية تقع على بعد 60 كيلومترا شرقي صنعاء يعتقد أن رجال القبائل يحتجزون فيها رهائنهم الالمان منذ يوم الاثنين.

وذكرت تقارير سابقة ان المانية قال مسؤولون انها موظفة لدى الامم المتحدة كانت في رحلة مع والدها ووالدتها عند مشارف العاصمة صنعاء حين امسك بهم رجال قبيلة مسلحون.

وذكرت صحيفة الشرق الاوسط التي تتخذ من لندن مقرا لها انها تحدثت مع المرأة التي قالت انها تعمل مع مشروع (جي.تي.زد) الالماني للحفاظ على المواقع التاريخية في اليمن.

وقالت الصحيفة استنادا الى الحديث الهاتفي مع الرهينة ان اسمها يوليا تيلباين وان الجميع بخير وان والدها ووالدتها غير قلقين.

واكدت وزارة الخارجية الالمانية ان الثلاثة مفقودون.

وقال متحدث باسم الوزارة ان المسؤولين الالمان على اتصال مع السلطات اليمنية. ورفض ان يقدم اي تفاصيل اخرى.