قبيل لقاء عباس- رايس توغل اسرائيلي يخلف شهيد في غزة

منشور 20 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:02
استشهد فتى فلسطيني بعد أن دهسته جرافة اسرائيلية خلال توغل لقوات الاحتلال فجر الخميس داخل قطاع غزة فيما تستعد وزيرة الخارجية الاميركية للقاء الرئيس الفلسطيني للتحاور حول مؤتمر السلام الذي تستضيفه واشنطن.

شهيد

استشهد فتى فلسطيني بعد أن دهسته جرافة اسرائيلية خلال توغل لقوات الاحتلال فجر الخميس في منطقة جحر الديك شرق مخيم البريج (وسط قطاع غزة).

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد الفتى محمود السكافي (17 عاماً) وأوضحت المصادر أن الفتى وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى (وسط قطاع غزة) جثة مشوهة الملامح، حيث كان من الصعب التعرف عليه في بداية الأمر.

وكان ما يزيد على الـ 35 آلية عسكريةاسرائيلية قد توغلت صباح الخميس في منطقة "جحر الديك" شمال شرقي المحافظة الوسطى في قطاع غزة، مدعومة بعدد من الجرافات وطائرات الأباتشي والاستطلاع التي أطلقت مئات الأعيرة النارية الثقيلة باتجاه منازل المواطنين.

من جهتها ردت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على التوغل الاسرائيلي بعبوة مضادة للأفراد.

ويأتي هذا التوغل بعد القرار الاسرائيلي الذي اعتبرقطاع غزة "كياناً معادياً".

لقاء عباس-رايس

ياتي هذا التصعيد قبيل لقاء وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الخميس رئيس السلطة الوطنية محمود عباس في رام الله للتحاور حول مؤتمر السلام الذي تستضيفه واشنطن.

وقال احد كبار مساعدي وزيرة الخارجية الامريكية بعد ان اجتمعت مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في القدس الاربعاء ان رايس وجدت اهتماما متزايدا "بتكثيف الحوار".

لكن لم تكشف كل الاطراف عن أي تفاصيل تذكر بشأن المحادثات ومازالت تفاصيل الاجتماع المزمع غير واضحة.

وحذر اولمرت الذي سيجتمع مع رايس مرة اخرى يوم الخميس بعد ان تتحدث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية من توقع أكثر من اعلان مباديء بشأن اقامة دولة فلسطينية.

وأوضح عباس انه يريد اتفاقا يتجاوز الاتفاقات السابقة بشأن خطوط عريضة لكيفية حل الصراع المستمر منذ 60 عاما ووضع اطار لحل النزاعات الجوهرية بشأن الحدود والامن ووضع القدس واللاجئين الفلسطينيين من الاراضي التي اصبحت الان اسرائيل.

وربما تستمع رايس الى بواعث القلق لدى عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بشأن قرار اسرائيل يوم الاربعاء اعلان قطاع غزة "كيانا معاديا" وبشأن ايقاع التحركات الاسرائيلية لتسهيل تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقالت حكومة فياض بالفعل انها تريد من واشنطن الضغط على اسرائيل من اجل عدم قطع الكهرباء والامدادات الاخرى عن سكان غزة البالغ تعدادهم 1.5 مليون نسمة رغم العداء بين الزعماء في الضفة الغربية وقادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الذين سيطروا على القطاع في يونيو حزيران بعد ان هزموا القوات الموالية لعباس.

وصرحت رايس التي قال مسؤولون امريكيون انها لم تكن تعلم بخطة اسرائيل عندما وصلت الى هناك ان واشنطن تشترك مع اسرائيل في معارضتها لحماس لكنها تتوقع استمرار المساعدات الانسانية. وقالت ايضا ان الصراع الفلسطيني الداخلي يجب الا يجهض خطط تأسيس دولة واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويشكل المؤتمر المزمع عقده يوم 15 نوفمبر تشرين الاول أو بعد ذلك بقليل جزء رئيسيا من استراتيجية الرئيس الامريكي جورج بوش لتعزيز الاستقرار في الشرق الاوسط قبل ان يغادر منصبه خلال عام تقريبا لينهي رئاسته التي خيم عليها العنف في العراق منذ الغزو الامريكي.

وشجع بوش الدول العربية على حضور المؤتمر لكن عدة دول قالت انها ستفعل ذلك فقط اذا رأت ان هذا الاجتماع سيثمر عن اتفاق بشأن القضايا الرئيسية للفلسطينيين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك