كشف قوات الامن السورية في مدينة درعا جنوب البلاد اقدام سيدة بالتعاون مع بناتها بقتل الزوج ووالد البنات وزوج احداهن وقالت اعترافات مصورة لهن انهن وضعن الحبوب المخدرة في علبة دواء الالتهاب وقدموه لوالدهن الى ان احضروا السم ، لكن الوالد لم يفارق الحياة بل دخل الى المشفى وتعرفت احدى البنات على ممرض ومستخدمة نظافة حيث قدمو لهم مليون ليرة سورية وتم قتله في المشفى
اعترافات الام وسبأ
وقالت الأم المدعوة "ثناء" إن ابنتها "سبأ" طرحت عليها فكرة التخلص من أبيها، وكانت تضع السمَّ له، ثم تُخبر والدتها بذلك وتشير سبأ انها كانت تتعاطى المخدرات واحضرتهن الى اخواتها ولكن الاب كان يضيق عليهن الحركة ومنعهنّ من الدخول والخروج إلى المنزل وقت ما يشأن.
وأكد القاتلات بأنَّهن يتعاطيْن المخدرات ويتاجِرْن بها أيضًا وبعد قتل الاب قاسم تم التدبير لقتل احد ازواج البنات
شام تقتل زوجها
وعقب تخلصهنّ من الوالد، اتفقت المجموعة على قتل زوج شام ابنه قاسم وثناء فقدمت السم لزوجها بحبوب المعدة وبالتعاون مع شقيقته ليتمّ نقله إلى المشفى ويتماثل للشفاء، وفي اليوم الثاني تم وضع السم له في الكوكتيل ليتم إسعافه إلى المشفى مجدداً، حيث قامت إحداهن بوضع السم له داخل السيروم، ما أدى إلى وفاته وبعد الجريمة حصلت شام عبر شقيقتها سبأ على حبوب للإجهاض بعد وفاة زوجها وذلك للتخلص من جنينها
درعا الاعلى في عدد جرائم القتل
وخلال العام الماضي 2021 حازت درعا على اعلى نسبة في جرائم القتل في سورية، بواقع 115 ضحية من اصل 414 ضحية في كامل الاراضي السورية
وتتصدر درعا المشهد للسنة الرابعة على التوالي بعدد الضحايا الناتجة عن جرائم القتل، ومن ثم تليها السويداء بوقوع 66 ضحية، وريف دمشق 46 ضحية، وحلب 40 ضحية. فيما تم تسجيل 39 ضحية نتيجة جرائم القتل في القنيطرة، وفي حماة 33، وفي حمص 29، في حين تم في دمشق تسجيل 26 ضحية، وفي طرطوس 12 ضحية، وفي اللاذقية لم يتم تسجيل سوى 8 ضحايا بسبب جرائم القتل.
ومن الجدير بالذكر أن ظاهرة المخدرات والاتجار بها تنتشر بشكل كبير في محافظة درعا، فيُباع قسم منها في المحافظة ويُهرَّب الباقي إلى الأردن وقد ضبط الجانب الأردني مئات محاولات تهريب المخدرات من سوريا للأردن، ورصدت درعا 24 طرق تهريب المخدرات والجرائم التي تنتج عنها.
وسجلت عشرات جرائم القتل والسطو والسلب في المدن الجنوبية في سورية بسبب انتشار تجارة وتعاطي المخدرات