قتلى ايرانيين في هجوم "التيفور" ونظام الاسد يتحدث عن اصابة طائرة اسرائيلية

منشور 09 تمّوز / يوليو 2018 - 09:22
 القصف طال "مقاتلين إيرانيين في حرم المطار"
القصف طال "مقاتلين إيرانيين في حرم المطار"

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الأحد، سقوط قتلى إيرانيين في غارة استهدفت مطار التيفور العسكري بريف حمص.

واستهدفت اسرائيل هذا المكان عدة مرات منذ ان استنجد رئيس النظام السوري بشار الاسد بالمليشيات الايرانية والمرتزقة الشيعية في العالم وقد اسفرت الغارات عن مصرع قياديين بارزين من قوات القدس وحزب الله 

و في 9 نيسان/ابريل تمت مهاجمة المطار العسكري ما اسفر عن مقتل 14 شخصا بينهم سبعة إيرانيين وسبعة جنود سوريين. ووجهت كل من سوريا ، روسيا وايران اصابع الاتهام نحو إسرائيل بتنفيذ هذه الضربة.

وأعلنت وسائل إعلام النظام أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للهجوم الذي شنته طائرات إسرائيلية على المطار، وتمكنت من إصابة إحدى المقاتلات وأسقطت عدداً من الصواريخ، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الأضرار المادية.

من جهتها رفضت المتحدثة العسكرية الإسرائيلية التعليق على الضربات التي استهدفت المطار.

بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القصف الصاروخي طال عناصر إيرانيين في حرم المطار وآخرين من ميليشيا حزب الله اللبناني.

وقال ضابط بجيش النظام في الصحراء السورية الجنوبية: "إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت صواريخ انطلقت من جنوب منطقة التنف باتجاه المطار في حمص".

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن "قصفاً صاروخياً طال مطار التيفور ومحيطه قرب تدمر في محافظة حمص"، والذي كان تعرض في السابق لضربات عدة اتهمت دمشق إسرائيل بتنفيذها.

قالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن الدفاعات الجوية السورية تصدت "لعدوان" على مطار التيفور بريف حمص وأصابت طائرة حربية إسرائيلية وأسقطت صواريخ إسرائيلية كانت تستهدف المطار مساء يوم الأحد.

وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن إسرائيل لا تعلق على التقارير الأجنبية.

وتزايدت مخاوف إسرائيل من تنامي نفوذ عدوها اللدود إيران خلال فترة الحرب المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات في جارتها سوريا. ونفذت الطائرات الإسرائيلية ضربات عبر الحدود لأهداف تصفها بأنها انتشار إيراني أو شحنات أسلحة تنقل إلى حزب الله اللبناني المدعوم من إيران.

وألقت سوريا، إضافة إلى حليفتيها إيران وروسيا، باللوم على إسرائيل في الهجوم الذي استهدف المطار نفسه في حمص في التاسع من أبريل نيسان والذي أسفر عن مقتل سبعة من رجال الحرس الثوري الإيراني. وتوعدت طهران آنذاك بالرد.

وتعرضت قاعدة التيفور العسكرية مرات عدة لغارات اتهمت دمشق إسرائيل بتنفيذها، بينها ضربات صاروخية في التاسع من نيسان/أبريل أسفرت عن مقتل 14 عسكرياً بينهم 7 إيرانيين، وحملت كل من موسكو، وطهران، ودمشق #إسرائيل مسؤولية الغارات.

ولطالما كررت إسرائيل أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك