قتلى بانفجار ببغداد وبوش يرفض الضغوط للانسحاب

منشور 05 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:01

قتل 11 شخصا على الاقل في انفجار وقع الاربعاء في مدينة الصدر ببغداد، فيما اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه لمس تقدما في المجالين الامني والسياسي في العراق وتعهد "بعدم الرضوخ" للضغوط التي تمارس عليه لسحب قواته من هذا البلد.

وقالت مصادر طبية ان 23 شخصا اصيبوا ايضا في الانفجار الذي نجم عن عبوة وضعت في ساحة يتجمع فيها ركاب الحافلات الصغيرة في حي مدينة الصدر الشيعي في العاصمة العراقية.

لا رضوخ


الى ذلك، اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش في استراليا انه لمس تقدما في المجالين الامني والسياسي في العراق حيث وعد "بعدم الرضوخ" بالرغم من الضغوط التي تمارس عليه لسحب القوات من هذا البلد.

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد "مرة جديدة، اكرر ذلك، هناك الكثير من العمل الي يجب القيام به. هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به ولكن المصالحة الوطنية تتحقق".

واضاف "ما هو مهم برأيي، من اجل امن اميركا وامن استراليا هو ان نبقى الى جانب العراقيين وان نساعدهم". وكان بوش وصل مساء الثلاثاء الى سيدني للمشاركة في قمة اسيا والمحيط الهادىء (ايبيك) التي ستعقد السبت والاحد.

ومن ناحيته، جدد هوارد دعمه للرئيس بوش في العراق حيث تنوي استراليا الابقاء على قواتها. وقال ان "القوات الاسترالية ستبقى على مستوى تواجدها الحالي في العراق ولن يخضع وجودها لاي جدول زمني بل للشروط على الارض" موضحا ان الوقت ليس مناسبا للبدء بتقديم اقتراحات حول سحبها. واكد لبوش "التزام" استراليا في العراق.

وقال بوش الاربعاء انه يرى علامات على ان العراق يتخذ خطوات نحو المصالحة السياسية على الرغم من تقييمات متشائمة عن سير الجهود الرامية الى جمع الفئات المتناحرة في البلاد.

وحاول الرئيس الاميركي التخفيف من حدة التكهنات حول اعلان محتمل خلال هذا الشهر عن تخفيف الوجود الاميركي في العراق. ونصح بانتظار تقييم الوضع من قبل الجنرال ديفيد بيتراوس، قائد القوات الاميركية في العراق، وريان كروكر، سفير الولايات المتحدة في العراق، خلال الاسبوع المقبل من خلال تقرير الى الكونغرس. وقال بوش "لماذا لا ننظر الى ما سيقولانه وبعدها سابلغكم بالامر".
وكرر بوش مع ذلك القول "بامكاننا ان نؤمن نفس الاستقرار مع عدد اقل من القوات" في حال تحسن الوضع في العراق. واضاف "انا لا اهتم للجداول الزمنية او للتواريخ المصطنعة للانسحاب" مضيفا "اننا نحقق اهدافنا".

انسحاب في آذار

هذا، وقد اعلن الجنرال ديفيد بيتراوس، قائد القوات الاميركية في العراق، الثلاثاء انه قد يوصي ببدء سحب القوات الاميركية من العراق في اذار/مارس 2008، وذلك في مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية "اي بي سي".

وردا على سؤال لصحافية في المحطة لمعرفة ما اذا كان يمكن ان يتم تخفيض القوات في اذار/مارس المقبل، اجاب الجنرال بيتراوس "حساباتك تبدو صحيحة".

واضاف "هناك حدود لما يمكن ان تقدمه قواتنا. اذن، في توصياتي سوف اخذبالاعتبار الجهد الذي طلب من قواتنا المسلحة حتى وان كانت ستكون غير محكومة بهذا الامر".

ومن المقرر ان يرفع الجنرال بيتراوس والسفير الاميركي في بغداد ريان كروكر خلال الايام المقبلة تقريرا الى الكونغرس حول الوضع في العراق.

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك