قتل ستة اشخاص على الاقل وجرح عشرات اخرون في تفجيرات متفرقة في بغداد والرمادي فيما زار ممثل الجامعة العربية في العراق المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني في مكتبه في النجف.
وقال اللواء طارق يوسف الدليمي قائد شرطة الانبار ان "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه على حاجز تفتيش للشرطة في بلدة الحامضية (شمال الرمادي) ما اسفر عن مقتل خمسة مدنيين".
واضاف ان "التفجير الذي وقع حوالى الساعة 13,00 (10,00 تغ) اسفر عن اصابة ثلاثة من عناصر الشرطة".
في حادث منفصل اخر في الرمادي ايضا اصيب اربعة من عناصر الشرطة ومدنيين اثنين بحروح اثر انفجار عبوة لاصقة استهدفت دورية للشرطة في حي الصوفية وسط المدينة حسبما افاد ضابط بالشرطة.
وفي بغداد اعلنت الشرطة العراقية مقتل شخص واصابة سبعة اخرين بينهم شرطي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في تقاطع حي القاهرة.
واصيب ثلاثة اشخاص بينهم موظف في وزارة الصحة بانفجار عبوة لاصقة على سيارته في شارع حيفا وسط بغداد بحسب مصادر امنية.
واصيب كذلك ثلاثة اشخاص اخرين بينهم ضابط مرور بانفجار عبوة ناسفة في حي الجامعة.
ممثل الجامعة
في هذه الاثناء زار ممثل الجامعة العربية في العراق هاني خلاف المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني في مكتبه في النجف.
وقال خلاف بعد اللقاء للصحافيين "لقد تشرفت بلقاء السيستاني والاستماع لارائه بشان الدور الذي تلعبه الجامعة العربية في العراق ودور المرجعية الدينية في توحيد صفوف الشعب العراقي".
واضاف "تناولنا الكثير من القضايا التي تخص شأن العراق بالمرحلة المقبلة وسعدت بمشاعره تجاه الدول العربية ونقلت له تحيات الامين العام للجامعة العربية (عمرو موسى) وكذلك ابلغني تحياته للامين العام".
وتابع خلاف "هناك ترحيب من السيد (السيستاني) بالدور النشط للجامعة العربية وقد اسعدني اعتزازه للانتماء العروبي للعراق".
وفي معرض رده على سؤال عن رأي الجامعة بالاتفاقية الامنية التي تنظم الوجود الاميركي في العراق بين بغداد وواشنطن قال خلاف "لم تطلع الجامعة العربية على نص الاتفاقية بصورة رسمية ويمكن للجانب العراقي ان يقدم طلب الى الجامعة للاطلاع عليها".
واضاف "بصفة عامة الموقف الاجمالي للجامعة ان هذه الاتفاقية شأن عراقي خاص ولا يمكن التدخل فيه الا اذا طلب العراق ذلك وسيكون التدخل وفق القانون الدولي".
وبعد ذلك قام ممثل الجامعة العربية بزيارة مكتب الشهيد الصدر في النجف وعدد من المرجعيات الدينية.