قتلى بغارات على ادلب وتوقع وصول وفد المعارضة الى استانة اليوم

منشور 15 آذار / مارس 2017 - 08:35
خيرت عبد الرحمنوف وزير خارجية قازاخستان (وسط الصورة) خلال مؤتمر صحفي في آستانة
خيرت عبد الرحمنوف وزير خارجية قازاخستان (وسط الصورة) خلال مؤتمر صحفي في آستانة

قتل تسعة اشخاص على الاقل، بينهم اطفال، في غارات جوية على إدلب شمال سوريا، فيما اعلنت قازاخستان إن من المتوقع وصول وفد المعارضة السورية إلى آستانة ليل الأربعاء من أجل حضور جولة محادثات سلام جديدة تهدف لانهاء الحرب الأهلية التي دخلت عامها السابع.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا إن طائرات يعتقد أنها روسية استهدفت شمال غرب مدينة إدلب وبلدة معرة مصرين في الريف.

جاء ذلك فيما قالت وزارة خارجية قازاخستان إن من المتوقع وصول وفد المعارضة السورية إلى آستانة ليل الأربعاء.

وذكر متحدث باسم الوزارة أن المعارضة ستأتي للتشاور مع روسيا وتركيا وإيران.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن ممثل للجيش السوري الحر قوله إن الجماعة السورية المعارضة ستوفد خمسة مسؤولين إلى محادثات السلام في آستانة يوم الأربعاء للتشاور على مستوى الخبراء.

وسبق أن أعلنت المعارضة السورية أنها لن تحضر المحادثات.

واتهمت الحكومة السورية تركيا بالإخلال بالتزاماتها تجاه محادثات السلام بعد مقاطعة المعارضة لجولة المحادثات، والتي بدأت في يناير كانون الثاني بدعم من روسيا وإيران اللتين تدعمان الرئيس السوري بشار الأسد وتركيا أحد الداعمين الرئيسيين للمعارضة السورية.

وقال بشار الجعفري مبعوث الحكومة السورية في تصريحات من آستانة "عندما يخل أحد الضامنين الثلاثة بالتزاماته وأعني بذلك تركيا فهذا يعني أن تركيا هي التي يجب أن تساءل على عدم حضور أو مشاركة تلك المجموعات المسلحة."

وأشارت المعارضة السورية إلى أنها لن تحضر المحادثات بسبب ما وصفته بعدم استعداد روسيا لوقف الضربات الجوية على المدنيين وعدم ضغطها على الجيش السوري للالتزام بوقف لإطلاق النار شهد انتهاكات على نطاق واسع.

وقال الجعفري إن الحكومة السورية ذهبت إلى آستانة للقاء حلفائها الروس والإيرانيين وليس جماعات المعارضة المسلحة ولإظهار "جدية الحكومة السورية" في المشاركة في عملية آستانة.

وأضاف أن عدم حضور الجماعات المسلحة يؤكد وجهة نظر الحكومة السورية ويكشف "العورة السياسية لهذه المجموعات المسلحة". وقال إن قرار عدم الحضور لم يصدر عن مقاتلي المعارضة بل "مشغليهم".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك