قتل ثماية اشخاص على الاقل في غارة جوية نفذتها طائرات النظام السوري الخميس، واستهدفت مدرسة في قرية الكبير بريف اللاذقية الشمالي.
وقال الناشط أحمد قره بجق، أن “طائرة ميغ ألقت صاروخا على المدرسة متسببة بدمارها، حيث عثر على جثث ثمانية أشخاص، فيما لا تزال جثث سبعة آخرين مفقودة”.
وأضاف “قره بجق” في تصريحات للأناضول أن “الغارة تأتي في سياق الرد على التقدم الكبير للمعارضة المسلحة في المنطقة بعد سيطرتها على بلدة كسب الحدودية والمرصد 45، وبلدة السمرة المطلة على البحر المتوسط”.
وأوضح أن “القرية التي تقطنها أقلية تركمانية تعرضت لما يشبه الانتقام من قبل قوات النظام باستهدافها للمدرسة”.
ولا تزال الاشتباكات متواصلة في ريف اللاذقية الشمالي عقب سيطرة قوات المعارضة على بلدة كسب الحدودية وعلى المعبر الحدودي، وقرية السمرة وصولا إلى البحر المتوسط، فضلا عن السيطرة على المرصد 45 الاستراتيجي.
وأكد وزير الدفاع في حكومة الائتلاف الوطني السوري المؤقتة، أسعد مصطفى، دعمه الكامل لمعركة الساحل، وكل المعارك التي يخوضها الثوار في سوريا، نافيا الأنباء عن محاولات الائتلاف إيقاف المعارك في جبهة الساحل.
وفي بيان صدر عن وزير الدفاع، ووصل الأناضول نسخة منه، اعتبر مصطفى أن ما “تناقله البعض من أنباء عن عقد اجتماع ضم وزير الدفاع ونائبه، ورئيس الأركان ونائبه، وعدد من الأعضاء في الإئتلاف مع وفد روسي إيراني في إسطنبول من أجل إيقاف معركة الساحل، هي أنباء عارية عن الصحة، وأنهم ليسوا من يفعلون ذلك”.
ومن جهة أخرى، قتل شخص، وأصيب 11 آخرون بجروح الخميس، بتفجير سيارة مفخّخة في حي الأرمن بحمص السورية.
وذكر التلفزيون السوري أن “تفجيراً إرهابياً بسيارة مفخّخة في حي الأرمن بحمص.. أسفر عن استشهاد مواطن، وإصابة أحد عشر آخرين”.
وانفجرت سيارة مفخّخة في حي الزهراء بحمص في 17 من الشهر الجاري، ما أدّى إلى مقتل ستة أشخاص، وإصابة 20 آخرين بجروح.