قتلى بهجوم ضد البشمركة وغيتس يرفض عزو فضل تراجع العنف بالعراق لايران

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2007 - 06:27 GMT

اعلن مسؤول كردي مقتل ثمانية من عناصر البشمركة في هجوم "ارهابي" على احد مواقعهم في محافظة ديالى، فيما اعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان من المبكر الربط بين تراجع العنف في العراق وتوقف دعم ايران للمتمردين.

وقال وكيل وزارة البشمركة جبار ياور ان "ثمانية من البشمركة قتلوا واصيب خمسة بجروح عندما هاجمت قوة من الارهابيين موقعا تابعا للفرقة الاولى قرب قره تبا (120 كم شمال شرق بغداد)".

وتابع ان "المواجهات استمرت اكثر من ساعتين استخدمت خلالها مختلف انواع الاسلحة" مشيرا الى "مقتل ثلاثة من المهاجمين".

من جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي ان احد جنوده قتل اثنين من مقاتلي الميليشيات الشيعية المشتبه بهم واصاب اثنين اخرين خلال مداهمة في منطقة الحي جنوبي مدينة الكوت شرقي بغداد.

وفي الفلوجة، قتل شرطي وجرح ثالاثة اخرون في انفجار عبوة ناسفة، فيما قتل مسلحون شرطيا وجرحوا اثنين اخرين في بلدة الضلوعية شمالي بغداد.

واعلنت الشرطة كذلك انها عثرت على جثة رجل عليها علامات تعذيب في العباسي قرب كركوك.

غيتس وايران

في هذه الاثناء، اعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت في المنامة انه "من المبكر" الربط بين تراجع وتيرة انفجار العبوات الناسفة الايرانية الصنع في العراق وتوقف دعم الايرانيين للمتمردين.

وقال غيتس لدى وصوله الخميس الى البحرين بعد زيارة للعراق انه "مرتاح" بشكل عام اثر زيارته لبغداد والموصل (شمال).

واضاف "بعد المحادثات التي اجريتها" مع القيادة الاميركية في العراق والحكومة العراقية فانه "من المبكر ان نبرر تراجع (وتيرة انفجار القنابل الايرانية الصنع) في العراق بالنجاح الذي نحققه في العثور على مخابىء الاسلحة وضرب الشبكات وبقرار بعض المجموعات الشيعية في العدول عن العنف".

وتابع "من المبكر القول ما اذا كان ذلك مرتبطا بما يقوم او لا يقوم به الايرانيون". ويتوقع ان تعقد الاسبوع المقبل الجولة الرابعة من المباحثات بين خبراء اميركيين وايرانيين حول الامن في العراق.

وفي اشارة الى زيارته للعراق قال غيتس "لقد غادرت العراق مع شعور ايجابي حول تطور الاوضاع الامنية وما يحصل على المستوى المحلي". وخلص الى القول "هناك ضغوط تصل الى اعلى المستويات في الحكومة للتوصل الى نقل المصالحة الى مناطق متفرقة في العراق".

لا احتفال بالنصر

ولجهته عبر قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس عن ارتياحه ازاء التقدم الذي تحقق على صعيد الامن في الاشهر الاخيرة في العراق لكنه اكد ان الجيش لا يزال بعيدا عن "الاحتفال بالنصر".

وقال للصحافيين المرافقين لغيتس خلال زيارته الى العراق "ليس هناك عسكري يحتفل بالنصر ولا احد يتحدث عن منعطف حاسم ولا احد يقول اننا وصلنا الى نهاية النفق" في العراق.

واكد بترايوس ايضا ان الجيش الاميركي مستمر في منح مزيد من المسؤوليات الى القوات العراقية ويتبنى طريقة "مرنة" كما هي الحال في الانبار (غرب).

وانخفضت مستويات العنف في محافظة الانبار منذ العام الماضي نتيجة وقوف العشائر العربية السنية التي حاربت الجيش الاميركي في السابق الى جانب الجيش الاميركي في محاربة تنظيم القاعدة.

ويطلق الجيش الاميركي على العرب السنة الذين يحاربون القاعدة صفة "المواطنين المحليين المعنيين" الذين يؤمنون الحماية لمناطقهم بوجه تنظيم القاعدة وهجمات الميليشيات. وكما هي الحال مع غيتس يدعو الجنرال بترايوس الى الحاق "المواطنين المحليين المعنيين" بالقوات الامنية.