قتلى بهجوم على السفارة العمانية: البعث ينعي الدوري وبوش ينطلق من العراق ”لمحاربة الارهاب”

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2005 - 11:27 GMT

افاد بيان منسوب لحزب البعث العراقي عن وفاة عزة الدوري فيما اعلن عن قتلى في هجوم على السفارة العمانية على صعيد آخر قال الرئيس الاميركي ان العراق اصبح بؤرة الحرب على الارهاب

حزب البعث ينعي الدوري

وجاء في البيان "بعد قرابة خمسين عاما قضاها في النضال وفي خنادق الجهاد والمقاومة ها هو فارس من فرسان العراق وقائد للمجاهدين ومقاتل في سبيل الله، المناضل عزة ابراهيم الدوري يترجل عن جواده منتقلا الى رحمة ربه راضيا مرضيا".

وقال بيان البعث الحزب الذي اصبح محظورا في العراق ان الدوري توفي يوم الجمعة وبلغ الدوري 63 من العمر وهو ابن لبائع ثلج ولم تعرف مؤهلاته العلمية لكنه تقلد مناصب كبيرة في الدولة منها منصب وزارة الزراعة والداخلية وقد عهد له صدام حسين الكثير من المهمات الحساسة مثل التفاوض مع الوفد الكويتي في جدة عام 1990 قبل ايام من غزو العراق للكويت كما مثل العراق في عدة ققم عربية ونجح في اعادة العلاقة مع بعض دول الخليج

واتهم ابراهيم الدوري مع علي المجيد المعروف باسم علي الكيماوي بالتورط بشكل مباشر في عمليات قتل الاكراد بالاسلحة الكيمياوية في منطقة حلبجة

وكانت القوات الاميركية قد اعتقلت زوجته وابنته في سامراء للتحقيق معهم كما نسفت بيته الواقع في تكريت بشكل كامل بواسطة قصفة بصواريخ ارض - ارض

ويعتبر عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ابرز مسؤول لم يتم القبض عليه وكانت تعتقد القوات الاميركية انه يختفي في مدينة الموصل الشمالية كما حملته بعضا من المسؤولية عن العمليات المسلحة في العراق في الوقت الذي عرضت مكافأة بقيمة عشرة ملايين دينار لمن يدل بمعلومات لاعتقاله او قتله. ويؤكد اكثر من مسؤول ان الدوري كان مصابا بسرطان الدم اللوكيميا وتضخم بالقلب وقد لعب دورا مهما باستيلاء حزب البعث على السلطة عام 1968

هجوم على السفارة العمانية

وقتل شخصان وأصيب اثنان آخران على الأقل عندما هاجم مسلحون مجمع مباني السفارة العمانية في العاصمة العراقية بغداد، وفقا لما ذكرته الشرطة. وقد قتل رجل شرطة عراقي واحد العاملين في سفارة بالعراق عندما فتح مسلحون النار من سيارة كانت تقلهم في حي المنصور الساعة السادسة وعشر دقائق بالتوقيت المحلي الثالثة وعشر دقائق بتوقيت جرينيتش. وجاء الهجوم بعد ساعات قليلة من دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس للدول العربية بإعادة فتح سفاراتها في العراق.

وكان سائق يعمل لدى سفارة السودان قد قتل في نفس الحي الخميس

بوش: العراق بؤرة الحرب على الارهاب

الى ذلك قال الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في خطاب بمناسبة يوم المحاربين القدامى إنه ينبغي النظر إلى العراق باعتباره "الجبهة المحورية" للحرب على الإرهاب. وقال بوش "لن نكل ولن نهدأ إلا بتحقيق النصر في الحرب على الإرهاب".

وفي خضم تساؤلات جديدة في الكونجرس حول الاستخبارات التي استخدمت لتبرير غزو العراق، قال بوش إنه "من قبيل عدم المسؤولية إعادة كتابة التاريخ". ويأتي الخطاب في الوقت الذي أشار استطلاع للرأي إلى أن أقل من نصف الأميركيين باتوا يثقون بالسياسة الخارجية لبوش. وتحدث بوش، يحيطه محاربون قدامى، في قاعدة توبيهانا للجيش بعد أسابيع قليلة من تجاوز محصلة القتلى الأمريكيين في العراق ألفي جندي