داعش يقتحم المجمع السكني في البغدادي

تاريخ النشر: 27 فبراير 2015 - 04:26 GMT
البوابة
البوابة

استعاد تنظيم داعش السيطرة على أجزاء من ناحية البغدادي في محافظة الأنبار، الجمعة، وذلك بعد أيام من إعلان القوات العراقية سيطرتها على الناحية الاستراتيجية القريبة من قاعدة عين الأسد الجوية التي تضم مستشارين عسكريين أميركيين.

وأفادت تقارير متطابقة أن عناصر داعش يحاصرون عشرات العائلات في المجمع السكني في الأجزاء التي استعادوا السيطرة عليها وسط انباء عن اقتحام المجمع

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت امس الجمعة بأن عناصر داعش استعادوا السيطرة على أجزاء كبيرة في البغدادي غرب الأنبار وتمكنوا من اقتحام المجمع السكني.
وقال كرحوت في تصريح لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء إن الاقتحام جاء بعد انسحاب القوات الأمنية وأبناء العشائر من محيط ناحية البغدادي بسبب نفاد العتاد والأسلحة من مقاتلي العشائر.
وأضاف المسؤول العراقي أن تجمعات الجيش والشرطة المدافعة عن المدينة تعرضت إلى هجوم بالصواريخ، مرجحا قيام إحدى طائرات التحالف بقصفها بالخطأ.
وأكد كرحوت أن مقاتلي داعش هم على بعد كيلومتر واحد تقريبا عن قاعدة عين الأسد التي تضم مدربين أميركيين.
ومن جهة ثانية، أعلن مصدر في عمليات دجلة والبادية وصول قوة من الفرقة الذهبية بدعم من أبناء العشائر إلى منطقة بالقرب من المجمع السكني بناحية البغدادي.
وقال المصدر إن تلك القوة اشتبكت الجمعة مع عناصر داعش من أجل استعادة السيطرة على المنطقة.
وأكد المصدر أن تلك القوة قتلت أربعة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة وزيا عسكريا، مشيرا إلى أن مروحيات عسكرية تقوم بتقديم الدعم الجوي للقوات الأمنية.

وليست هذه المرة الأولى التي يحاصر فيها داعش مدنيين في البغدادي، فقد تمكن لواء مدرع من الشرطة الاتحادية والقوات الخاصة في العراق، منذ أسبوع، من فك الحصار عن المجمع السكني في الناحية بعدما حاصره مسلحو التنظيم.

على صعيد التطورات الامنية ايضا فقد قالت مصادر امنية عراقية ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا، الجمعة، في هجمات بقنابل وصواريخ بالعاصمة العراقية بغداد.

وأضافت المصادر أن قنبلة انفجرت في حي السيدية ويقع بجنوب بغداد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، فيما قتل شخصان إثر سقوط صاروخي كاتيوشا في حي الشرطة القريب.

وقتل ثلاثة آخرون عندما انفجرت قنبلة في حي سبع البور بشمال العاصمة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الفور.

وتأتي الهجمات بينما تقاتل حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي مسلحي "داعش"، الذي يسيطر على مناطق واسعة من شمال وغرب العراق ويرسل انتحاريين إلى العاصمة.

وعثرت الشرطة الجمعة على جثث ستة شبان مجهولي الهوية في حي الحسينية بشمال بغداد. وقتل الستة بالرصاص وكانت الجثث معصوبة الأعين ومكبلة الأيدي.