خبر عاجل

أفادت شبكة سي إن إن بأن الاحتلال الإسرائيلي رفع مستوى التأهب، هجومياً ودفاعياً، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى ...

قتلى في حلب وطهران قلقة والمقداد مستعد لحوار المعارضة

تاريخ النشر: 12 أبريل 2016 - 02:14 GMT
الحكومة لا تنظر في إمكانية إقامة نظام فدرالي في سوريا
الحكومة لا تنظر في إمكانية إقامة نظام فدرالي في سوريا

أعلن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أن دمشق لا تعارض إجراء مفاوضات مباشرة مع المعارضة في جنيف، إلى جانب عقد لقاءات مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الذي وصل طهران، ميدانيا قتل العشرات من عناصر نظام الاسد في المعارك الدائرة في حلب 

المقداد لا يمانع في الحوار مع المعارضة 

وقال المقداد في مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية إن دي ميستورا كان يصر حتى الآن على أن تجري كل المفاوضات بوساطته، إلا أن دمشق لا تعارض إجراء مفاوضات مباشرة.

وأكد الدبلوماسي السوري أنه يجب بحث وثيقة دي ميستورا التي تتضمن 12 بندا خلال المفاوضات المقبلة، مشيرا إلى أن الجانب السوري ينوي إدخال بعض التعديلات على هذه الوثيقة وتحسينها.

وقال المقداد إن دمشق أبلغت المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا بأن الحكومة السورية ستكون مستعدة للمفاوضات ابتداءا من 15 أبريل/نيسان تقريبا بسبب إجراء الانتخابات البرلمانية في سوريا في 13 أبريل/نيسان الحالي، مؤكدا أن دمشق تسعى للحوار من أجل إيجاد حل للأزمة في سوريا.

وأكد نائب وزير الخارجية السوري أن أكراد سوريا يجب أن يشاركوا في مفاوضات جنيف، مشيرا إلى أن الحكومة السورية لا تميز مواطني البلاد بحسب القومية.

من جهة أخرى قال المقداد إن سوريا بلد صغير، وبالتالي فإن الحكومة لا تنظر في إمكانية إقامة نظام فدرالي في سوريا، إلا أنها تدعو لإشراك جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الأكراد، في هذه المفاوضات.

وبشأن الوضع الميداني أكد الدبلوماسي الروسي أن الجيش السوري ينفذ عملياته قرب حلب من اجل تحضير التقدم نحو معاقل الإرهابيين في الرقة ودير الزور، مشيرا إلى أن القوات السورية تحارب قرب حلب المنظمات الإرهابية التي تسمي نفسها "المعارضة المعتدلة" إلا أنها في الواقع تتعاون مع "جبهة النصرة" وتخرق نظام الهدنة.

وقال إن الجيش السوري سيصل إلى كل المناطق التي تعمل فيها المنظمات الإرهابية، إلا أنه يتصرف وفقا لأولوياته.

وأشار المقداد إلى أهمية دور روسيا وإيران وحركة "حزب الله" في تحقيق نجاحات الجيش السوري، موضحا أن هناك العديد من المستشارين والخبراء العسكريين الإيرانيين في سوريا. وأضاف أن إيران تدعم سوريا في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية، معربا عن شكره للشعب الإيراني للجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة سوريا.

من جهة أخرى أكد نائب وزير الخارجية السوري أن سحب روسيا معظم قواتها من سوريا لم يؤثر سلبا على تعاون موسكو ودمشق في مجال مكافحة الإرهاب، معربا عن شكره العميق لروسيا لدعمها في مكافحة الإرهاب.

وقال إنه كان يمكن لأوروبا تجنب وقوع الهجمات الإرهابية في حال استماع الغرب إلى نصائح موسكو بشأن مكافحة الإرهاب.

طهران قلقة من انتهاك الهدنة 

ابلغت إيران الثلاثاء الموفد الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا بأن تصاعد انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار في سورية في الآونة الأخيرة قد يضر بمحادثات السلام بين دمشق ومعارضيها.
وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أبلغ دي ميستورا الذي وصل إلى طهران صباح الثلاثاء، قلق بلاده بهذا الشأن، ولا سيما بشأن "ازدياد" أنشطة الجماعات المسلحة هناك.
وتأتي زيارة المسؤول الدولي إلى إيران عشية استئناف مفاوضات جنيف بين ممثلين للحكومة السورية والمعارضة.
وكان دي ميستورا قد اعتبر في دمشق حيث التقى وزير الخارجية وليد المعلم الاثنين، أن مفاوضات جنيف المرتقبة ستكون "بالغة الأهمية"، لأن التركيز خلالها سيكون على عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم الانتقالي والدستور.

 

قتلى من نظام الاسد في حلب 

دارت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة، والقوات الحكومية السورية والمليشيات المساندة لها، انطلاقا من بلدات برنة وتليلات إلى مدخل العيس الواقعة جنوبي حلب، أدت لسقوط أكثر من خمسين قتيلا في صفوف القوات الحكومية وسط غارات جوية مكثفة على المنطقة.
قال القائد العسكري في غرفة عمليات جيش فتح حلب لموقع سكاي نيوز عربية عبدو فيصلك إن أكثر من 50 عنصرا لقوات الأسد والمليشيات التي تسانده، بينهم مقاتلون من اللواء (65) الإيراني، قتلوا خلال الساعات الماضية، في هجوم وصف بالأعنف منذ أشهر، بهدف استعادة تلة وبلدة العيس الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي".

كان المساعد المنسق لقائد القوات البرية التابعة للجيش الإيراني، أمير آراسته، قال قبل نحو عشرة أيام، إن بلاده أرسلت مستشارين عسكريين وعناصر تابعين للقوات الخاصة في اللواء (65) إلى سورية.

وأعلنت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، الإثنين، مقتل أول ضابط من العسكريين المنتمين للواء (65) التابع للقوات البرية الخاصة. وقبل يومين، قال رئيس وزراء النظام السوري وائل الحلقي، إن الحكومة بدعم من القوات الجوية الروسية تخطط لعملية استعادة حلب، غير أن موسكو نفت ذلك.