اندلعت اشتباكات بين ما يعرف باسم "مجلس شورى مجاهدي درنة"، ومسلحي تنظيم "داعش" وسط مدينة درنة شرقي ليبيا، السبت.
وتتصاعد الأحداث في درنة منذ الجمعة، حيث قتل 7 أشخاص أثناء إطلاق النار عليهم من مسلحي داعش، خلال تظاهرة شعبية ضد التنظيم المتشدد. كما أفادت مصادر "سكاي نيوز عربية"، السبت، أن طائرات الجيش الليبي قصفت جسر رأس الهلال شرقي درنة، السبت، مما أدى إلى تدميره
وتقول وكالات الأنباء إن محتجين على تواجد التنظيم في درنة واستعانته بأعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب خرجوا في مسيرة باتجاه قاعدة التنظيم الأساسية، ففتح مسلحوه النار عليهم وقتلوا 7 منهم، وأصابوا العشرات بجروح.
وقال مصدر في فصيل إسلامي في المدينة إن 9 مسلحين يشتبه بانتمائهم للتنظيم قتلوا أيضا في اشتباكات منفصلة مع جماعات إسلامية أخرى في درنة في اليوم ذاته.
واندلعت اشتباكات عنيفة في المدينة الساحلية الثلاثاء بعد مقتل قيادي في جماعة "مجلس شورى مجاهدي درنة" الذي أعلن "الجهاد" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
وعزز تنظيم الدولة الإسلامية تواجده في ليبيا منذ بدأت الحكومة المعترف بها دوليا والحكومة الموازية صراعا للسيطرة على البلاد ما أدى إلى فراغ أمني بعد أربع سنوات من الإطاحة بنظام معمر القذافي.
ويواجه التنظيم معارضة ملحوظة في الداخل ومنافسة من الفصائل الإسلامية المسلحة التي تتصارع على السلطة والأراضي والموارد في ليبيا.