قتلى في قصف اميركي وانفجارات في بغداد واقتراح في الكونغرس لانسحاب مرحلي من العراق

تاريخ النشر: 20 يونيو 2006 - 08:17 GMT
افادت مصادر في الشرطة العراقية ان 13 شخصا على الأقل قتلوا في قصف أميركي على بعقوبة كما قتل آخران بانفجار في سوق شعبي ببغداد ويعتزم أعضاء في الكونغرس التقدم بمقترح الانسحاب الجزئي الأميركي من العراق

ضحايا في بغداد

قالت مصادر وشهود عيان ان 13 عراقيا على الأقل قتلوا في قصف أميركي على منازل العراقيين في منطقة بعقوبة السنية

كما انفجرت قنبلة زرعت بالقرب من سوق بوسط بغداد يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل اثنين على الاقل واصابة 16 . وقالت الشرطة ان الانفجار كان يستهدف مدنيين على ما يبدو نظرا لعدم وجود قوات أمن عراقية ولا قوات من الجيش في المنطقة.

من جهته اعلن التلفزيون العراقي ان انتحاريا هاجم دارا للمسنين بمدينة البصرة في جنوب العراق يوم الثلاثاء وانه يخشى سقوط ضحايا. وذكرت مصادر بالشرطة ان الانفجار استهدف منطقة يتجمع فيها المسنون للحصول على معاشات التقاعد.

وقالت المصادر ان الانفجار أسفر عن اصابة اثنين.

اقتراح لانسحاب جزئي

الى ذلك يعتزم أعضاء في الحزب الديمقراطي الأميركي طرح مشروع قرار اليوم الثلاثاء على مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بجدول زمني لسحب القوات الأميركية على مراحل من العراق،

وأكدت ديان فينستاين العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي أمس على أن الديمقراطيين يعتزمون طرح مشروع القرار القاضي بجدولة الانسحاب من العراق.

وأضافت في مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان» الأميركية «اعتقد أن ثلاثة أعوام وثلاثة أشهر والعجز عن تحقيق تقدم تشير إلى أن الوقت حان لمناقشة الاتجاه الذي سنسير فيه من هنا. وأضافت«لا اعرف لم نخش إلى هذه الدرجة أن نقف ونقول.. إننا نريد نهاية لهذا الأمر» .

وأشارت فينستاين إلى أن الجيش الأميركي لا يستطيع الاستمرار في نشر قواته في العراق إلى اجل غير مسمى حيث يتعين عليه أن يتعامل مع مشاكل متزايدة في أفغانستان وأماكن أخرى. من جهته، قال النائب الجمهوري جون مورثا إن بوش ليس لديه خطة للفوز في الحرب في العراق، مضيفا لشبكة «ان. بي. سي»، أن إستراتيجية إدارة بوش «حافظوا على المسار» ليست خطة. وتابع «لا يمكنك الجلوس في مكتب مكيف وتقول للجنود الذين يحملون 70 رطلا على ظهورهم في العربات المدرعة وتنفجر بهم العبوات الناسفة كل يوم ،ويرون أصدقاءهم وزملاءهم يتفجرون وتقول (حافظوا على المسار) ». وقال «نعم من السهل قول ذلك من واشنطن دي سي». وقال مورثا إن عدم الاستقرار في العراق وإجهاد القوات الأميركية هما سببان كي تعيد الولايات المتحدة نشر قواتها.

في المقابل، اعتبر الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو، أن تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق «سيكون كارثة مطلقة لا يمكن علاج آثارها لا على الشعب العراقي فحسب بل على الحرب الأوسع على الإرهاب.» وأضاف ل«سي.ان.ان» انه مع تزايد كفاءة الجيش العراقي الذي تدربه الولايات المتحدة «فسينتقل الأميركيون إلى ادوار مساعدة. وفي مرحلة ما سنتمكن من مغادرة العراق في الوقت المناسب».