قتلى في هجوم انتحاري في بغداد وبوش يستبعد انسحابا مفاجئا

تاريخ النشر: 01 فبراير 2006 - 06:39 GMT

ادى هجوم انتحاري شرقي بغداد استهدف طالبي عمل الى مقتل واصابة العشرات من العمال العراقيين الى ذلك استبعد الرئيس الاميركي جورج بوش انسحابا مفاجئا من العراق

هجوم انتحاري

وقالت مصادر امنية عراقية ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط العمال وكانت الحصيلة الاولية ثمانية قتلى و 30 جريحا

وافادت الشرطة بأن الهجوم وقع بالقرب من مسجد السامرائي في ضاحية بغداد الجديدة. وكان طالبي العمل يقفون على جانب الطريق انتظارا لمقاولين يشغلونهم في مشروعات انشائية

بوش يستبعد انسحابا مفاجئا

على صعيد آخر قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان الولايات المتحدة ستواصل مهمتها في العراق قائلا ان انسحابا مفاجئا للقوات الاميركية سيترك البلاد عرضة لان يسيطر عليها متشددون مثل اسامة بن لادن وأبومصعب الزرقاوي.

وقال بوش في خطابه عن حالة الاتحاد "الانسحاب المفاجيء لقواتنا من العراق سيترك حلفاءنا العراقيين عرضة للموت والسجن ويجعل رجالا مثل أبن لادن والزرقاوي يتحكمون في بلد يحظى بأهمية استراتيجية ويظهر أن وعود أمريكا لا تعني شيئا يذكر."

ويواجه بوش انحسارا للتأييد لحرب العراق التي مضى عليها حوالي ثلاث سنوات ودعوات في الأشهر القليلة الماضية الى وضع جدول زمني لسحب القوات الاميركية.

وقال بوش ان الولايات المتحدة يجب أن تكون قادرة على مواصلة خفض مستويات القوات في العراق لكنه لم يذكر تفاصيل محددة وقال ان تلك القرارات سيتخذها القادة العسكريون.