قتلى في هجوم على الاثيوبيين في مقديشو

تاريخ النشر: 21 مارس 2007 - 11:06 GMT
قتل 14 شخصا على الاقل بينهم ستة عسكريين في معارك عنيفة تدور في جنوب مقديشو اثر هجوم استهدف باكرا صباح الاربعاء المقر العام للجيش الاثيوبي في العاصمة الصومالية

وافادت حصيلة سابقة ان ثمانية اشخاص بينهم ثلاثة جنود صوماليين قتلوا في هذا الهجوم على المقر العام للجيش الاثيوبي. وقتل ثلاثة مدنيين على الاقل وثلاثة جنود اخرين في اعمال العنف هذه التي ادت الى رد مكثف للقوات الحكومية الصومالية والجيش الاثيوبي ما يرفع الحصيلة الى 14 قتيلا. وكان الرد لا يزال جاريا في الصباح في جنوب مقديشو. وقال سكان أن مسلحين أطلقوا النار على دبابات اثيوبية في الشوارع ورد الاثيوبيون النيران.

وفي اشتباكات يوم الاربعاء التي تأتي في اطار سلسلة من هجمات الكر والفر التي يشنها المسلحون بانتظام على القوات المتحالفة مع الحكومة قال السكان ان مسلحين مجهولين فتحوا النار على دبابات وان القوات الاثيوبية ردت بإطلاق أربع قذائف من مدافع الدبابات. وذكر السكان ان القوات الاثيوبية أطلقت أيضا عددا من الصواريخ على استاد مقديشو حيث يقول السكان ان بعض المتمردين متحصنين فيه.

وتحاول الحكومة الصومالية المؤقتة فرض الامن على العاصمة مقديشو منذ ان سيطرت عليها في اواخر ديسمبر كانون الاول بعد حرب قصيرة نجحت خلالها بدعم من القوات الاثيوبية في طرد جماعات اسلامية متشددة سيطرت على العاصمة ومعظم جنوب الصومال طوال النصف الثاني من عام 2006 .

وتنتشر في الصومال أيضا قوات حفظ سلام أوغندية تابعة للاتحاد الافريقي لمساعدة الحكومة على السيطرة على الدولة الواقعة في القرن الافريقي. وينظر الكثير من الصوماليين الى القوات الاثيوبية والاوغندية على انهم غزاة أجانب يجب استهدافهم.

ويعتقد كثيرون ان الاسلاميين المهزومين الى جانب ميليشيا تابعة لأمراء الحرب وزعماء عشائر وراء تلك الهجمات. وتقابل هذه الهجمات بإطلاق كثيف للنيران وعادة ما يسقط المدنيون ضحايا.

والحكومة الصومالية الحالية هي المحاولة الرابعة عشرة لإقامة حكومة مركزية منذ ان أطاح أمراء الحرب بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991 لتبدأ مرحلة من الفوضى والعنف مستمرة حتى اليوم.