تجددت المصادمات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري "المعزول"، محمد مرسي، في عدد من المحافظات الجمعة، وسط أنباء أولية عن سقوط قتيلين على الأقل، وعدد "غير معروف" من الجرحى، فيما ألقت قوات الأمن القبض على العشرات من أنصار جماعة "الإخوان المسلمين."
وقالت مصادر طبية إن امرأة قتلت يوم الجمعة وأصيب أربعة رجال وامرأتان في اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في مدينة الفيوم جنوب غربي القاهرة. وقال مصدر إن القتيلة سقطت بثلاث طلقات خرطوش في البطن خلال الاشتباكات التي وقعت في وسط المدينة.
وأضافت المصادر أن المصابين سقطوا بطلقات الخرطوش أيضا وإن أربعة منهم نقلوا إلى مستشفيات خاصة بينما نقل اثنان إلى المستشفى العام بالمدينة التي توجد بها جثة القتيلة وتدعى رضا رمضان داهش (38 عاما).
وأشارت وسائل إعلام رسمية إلى أن الأهالي منعوا أنصار الرئيس السابق من تنظيم مسيرات احتجاجية في العديد من المحافظات الجمعة، بعد قيام عناصر جماعة الإخوان بترديد الهتافات المناهضة للجيش والشرطة، الأمر الذي أدى إلى وقوع مصادمات بين الجانبين.
ومنذ عزل مرسي في الثالث من يوليو تموز عقب احتجاجات حاشدة طالب المشاركون فيها بتنحيته اندلع عنف سياسي في مصر أوقع أكثر من 1500 قتيل. وكثف إسلاميون متشددون في محافظة شمال سيناء هجمات تقول الحكومة إنها أوقعت مئات القتلى في صفوف الجيش والشرطة ومئات القتلى من المتشددين.
وقال شاهد عيان إن قوات الأمن أستخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش خلال الاشتباكات في الفيوم وإن مؤيدي مرسي اطلقوا الألعاب النارية ورشقو قوات الأمن بالحجارة.
وأضاف أن مئات من مؤيدي مرسي شاركوا في الاشتباكات