قتلى وجرحى بهجوم انتحاري على دورية أمريكية بكابول

منشور 06 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:08
قُتل شخصان على الأقل السبت، وأُصيب نحو سبعة آخرين، بينهم مدنيين، في هجوم انتحاري على رتل عسكري للقوات الأمريكية على طريق مطار كابول، وفقاً لما أكدت مصادر رسمية أفغانية، فيما يُعد ثالث هجوم انتحاري تشهده العاصمة الأفغانية خلال أسبوع.

وأسفر الهجوم عن تدمير مركبتين عسكريتين أمريكيتين بالإضافة إلى سيارتين مدنيتين، كما أدى إلى إلحاق دمار واسع بعدد من المباني وعشرات المحال التجارية، وفرضت قوات المساعدة الدولية لإقرار الأمن بأفغانستان "إيساف"، طوقاً أمنياً حول موقع الهجوم.

وأكد متحدث عسكري أمريكي مقتل أحد جنود التحالف في التفجير الانتحاري، الذي وقع في وقت مبكر من صباح السبت، بينما قال الناطق باسم قوات إيساف" إن حلف شمال الأطلسي "ناتو"، بصدد التأكد من التقارير الواردة بشأن الهجوم.

إلى ذلك، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية، زمراي بشاري، وقوع الهجوم الانتحاري على طريق المطار، مشيراً إلى أن قوات التحالف فرضت طوقاً في المنطقة، إلا أنه أضاف أنه لا تتوافر لديه أي معلومات حول عدد الضحايا.

واستهدف الهجوم واحداً من أكثر الطرق الأفغانية خطورة، وهو الطريق الواصل بين كابول والقاعدة العسكرية الأمريكية في "باغرام"، جنوبي أفغانستان.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وزير الصحة الأفغاني، محمد أمين فاطمي، قوله إن مدنياً قتل وجرح سبعة آخرين، من بينهم امرأة وطفل.

وأكد التلفزيون الأفغاني مقتل أحد الجنود الأمريكيين، حيث عرض صوراً لما بدا أنها جثة لأحد ضحايا الانفجار، كما ذكر مراسل أسوشيتد برس في موقع الهجوم، أنه شاهد جندي أمريكي آخر مصاب جراء التفجير الانتحاري.

وفور وقوع الهجوم في حوالي 8:12 صباحاً، وصلت المركبات العسكرية الأمريكية إلى الموقع حيث قامت بتأمين المكان لنقل الضحايا، ووصلت بعدها بقليل مركبات تقل جنوداً بريطانيين.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أكدت الجمعة مقتل أحد جنودها العاملين ضمن قوات "الناتو"، وإصابة اثنين آخرين، في انفجار استهدف مركبتهم العسكرية في إقليم "قندهار" جنوبي أفغانستان الخميس.

وبمقتل هذا الجندي ترتفع حصيلة خسائر القوات البريطانية في أفغانستان إلى 82 قتيلاً، وفقاً لإحصائيات تعدها CNN استناداً إلى البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع.

ويُعد إقليم قندهار من الأقاليم التي تشهد قتالاً ضارياً بين قوات التحالف الدولية، التي يقودها الجيش الأمريكي، ومقاتلي حركة "طالبان" وعناصر من تنظيم "القاعدة"، إلى جانب إقليمي "أوروزغان" و"هلمند"، جنوبي أفغانستان.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك