شهد يوم الجمعة سقوط قتلى وجرحى جراء انفجار أربعة قذائف في حي باب توما المسيحي بالعاصمة السورية دمشق.
وقال شهود عيان ومصادر من الأهالي لوكالة الأنباء الألمانية إن “أربعة قذائف سقطت في ساحة باب توما والمنطقة المحيطة بها، أدت إلى مقتل وجرح عشرات”.
وأضافت المصادر أن “القذائف سقطت على دفعتين بفارق زمني عشر دقائق، وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان لإسعاف الجرحى، وأدى سقوط القذائف إلى خلو المنطقة بالكامل”.
وقالت قناة (الإخبارية السورية) التابعة للنظام، في خبر عاجل، إن “قذيفتي هاون سقطتا في حي باب توما ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء بينهم طفلين وإصابة آخرين”.
واتهمت القناة “إرهابيين” بالوقوف وراء الحادث، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة المناهضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأشارت إذاعة (شام إف أم) المحلية المقربة من النظام إلى أن حصيلة ضحايا سقوط القذائف في باب توما بلغت 5 قتلى و20 جريحا.
وتسقط بشكل شبه يومي العديد من القذائف في مناطق مختلفة بدمشق، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى.
lممثل الائتلاف الوطني السوري في واشنطن: الائتلاف لم يحسم موقفه من مؤتمر جنيف
قال ممثل الائتلاف الوطني السوري في الولايات المتحدة يوم الجمعة إن الائتلاف السوري المعارض لم يحسم موقفه بعد من حضور مؤتمر دولي تأخر كثيرا لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا.
واعترف ممثل الائتلاف نجيب الغضبان بأن كتلة رئيسية في الائتلاف قررت عدم المشاركة لكنه قال إن أعضاء آخرين قد يقرروا الذهاب على افتراض أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يذهب.
وقال الغضبان في تصريحات في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جون هوبكنز في واشنطن "لم نتخذ قرارا بعد في الائتلاف بخصوص ما إذا كنا سنذهب لكننا اتفقنا على محددات معينة لما هو مقبول وما هو غير مقبول.
ونقل عن جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري - أكبر كتلة سياسية في الائتلاف الوطني السوري المدعوم من الغرب - قوله مؤخرا لوكالة الأنباء الفرنسية إن المجلس لن يشارك في المحادثات قائلا إنه لا يتوقع أنها ستقدم أي شيء للسوريين.
لكن الغضبان قال إن الغرض من المؤتمر هو الانتقال لديمقراطية في سوريا وإن كثيرا من أعضاء المعارضة يعتقدون إنه قد يكون فرصة إذا وضع الإطار الصحيح.
وقال "إذا توافرت شروط نجاحه سنذهب... نريد إنهاء الصراع."
وأضاف الغضبان إنه لا علم لديه بشأن تحديد موعد للمؤتمر. وكان مسؤول سوري كبير قال يوم الخميس إن المحادثات ستعقد في جنيف يومي 23 و24 نوفمبر تشرين الثاني لكن الولايات المتحدة وروسيا اللتين تشرفان على تنظيم المؤتمر قالا إنه لم يتحدد بعد اي موعد.