خبر عاجل

قتلى وجرحى في تظاهرة احتجاج على الرسوم المسيئة للرسول بالباكستان

تاريخ النشر: 15 فبراير 2006 - 09:16 GMT

ذكرت الشرطة الباكستانية ومصادر طبية ان شخصين احدهما طفل قتلا وجرح عشرات اليوم الاربعاء في تظاهرة احتجاج على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد في مدينة بيشاور الباكستانية.

صرح رياض احمد المتحدث باسم الشرطة في بيشاور شمال غرب البلاد "تلقينا معلومات تفيد ان احد المتظاهرين قتل في بيشاور (...) وان 25 شخصا اخرين اصيبوا في اعمال العنف ثلاثة منهم في حالة خطرة".

من جهتها، ذكرت مصادر طبية في مستشفى في المدينة ان شخصين احدهما طفل قتلا في التظاهرة.

واضرم المتظاهرون النار في احد مطاعم "كي اف سي" وغيره من المصالح الغربية في شمال باكستان الاربعاء، بعد يوم من مقتل متظاهرين في تظاهرات مماثلة في مدينة لاهور شرق باكستان.

من ناحية اخرى، دعا رئيس مجلس الكنائس العالمي امس الثلاثاء الى جهود مشتركة من المسيحيين والمسلمين "لاطفاء الحريق" الذي أشعله نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد.

ووصف صامويل كوبيا الامين العام للمجلس كلا من محاولات تبرير تلك الرسوم على أنها تأتي في اطار حرية التعبير والاحتجاجات العنيفة ردا عليها بأنها خاطئة.

وقال كوبيا وهو كيني الجنسية في كلمة امام اجتماع المجلس في بورتو اليجر في جنوب البرازيل "عندما تستخدم (حرية التعبير) لاهانة قيم وكرامة اناس فانها تنتقص من قيمة الاساس الذي تقوم عليه".

ويضم المجلس في عضويته 348 كنيسة.

ونقل بيان لمجلس الكنائس عن كوبيا قوله "ردود الفعل العنيفة وكذلك تبرير هذه الرسوم على انها تأتي في اطار حرية التعبير يواصلان صب الزيت على النار".

واضاف ان المسيحيين والمسلمين كليهما عليهما مسؤولية لدعم التسامح وتصحيح ما يجهله كل منهما عن الاخر.

واثارت الرسوم الكاريكاتورية التي نشرت في صحيفة دنمركية وصحف اوروبية اخرى احتجاجات عنيفة من المسلمين في دول كثيرة وبعض الهجمات على سفارات غربية.

هذا وكان مبعوثون من أكثر من 340 كنيسة غير كاثوليكية تمثل أكثر من 500 مليون مسيحي التقوا أمس الثلاثاء لبحث سبل توثيق صلات المسيحيين في العالم بدرجة أكبر.

ومن بين الموضوعات الاخرى التي يتناولها اجتماع مجلس الكنائس العالمي الذي يعقد كل سبع سنوات الحوار مع الاسلام والعولمة وتضييق الفجوة بين الاغنياء والفقراء.

ويعمل المجلس ومقره جنيف في سويسرا كمظلة للكثير من البروتستانت والارثوذكس والكنائس المستقلة لكن الاهتمام تركز في السنوات الاخيرة على خلافات داخلية وأزمة مالية والافتقار إلى رؤية لاهوتية.

ويستمر الاجتماع حتى 24 شباط/فبراير الجاري.