اعلنت مصادر في الشرطة العراقية ان ثمانية اشخاص بينهم خمسة من رجال الشرطة قتلوا وجرح 29 آخرون في هجومين انتحاريين في بغداد والموصل. الى ذلك شددت المانيا انها لن ترسل جنودا الى العراق
عمليات انتحارية
قال العميد واثق محمد من شرطة الموصل (375 كلم شمال بغداد) ان "اربعة من عناصر الشرطة قتلوا وجرح 18 آخرون في تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مركز شرطة جنوب المدينة".
واضاف ان "الانفجار وقع عندما تسلل الانتحاري الى داخل مركز شرطة حمام العليل الواقع جنوب المدينة".
من جانبه قال الطبيب ايثار محمد من مستشفى حمام العليل ان "جثث أربعة قتلى أربعة قتلى نقلت الى المستشفى الذي استقبل ايضا 18 جريحا من عناصر الشرطة بينهم ثمانية في حال خطرة".
وفي الدورة جنوب بغداد قالت الشرطة ان شرطيا وثلاثة مدنيين بينهم طفلان قتلوا وجرح احد عشر شخصا آخرين بينهم سبعة من رجال الشرطة في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند مرور دورية لقوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية.
وكان 28 شخصا قتلوا وجرح اكثر من مئة آخرين في سلسلة من الهجمات الانتحارية التي استهدفت القوات العراقية الجمعة وخصوصا في بغداد.
الى ذلك قالت قناة الجزيرة ان تفجيرا انتحاريا وقع في مدينة الحلة (150 كلم) جنوب بغداد اوقع عشرات القتلى والجرحى ولكن الخبر لم يتأكد من مصادر اخرى.
ألمانيا لن ترسل جنودا الى العراق
في هذه الاثناء قالت أنجيلا ميركل زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المعارض في ألمانيا أنها لن ترسل أي جندي الماني الى العراق لدعم القوات الأميركية اذا فازت المعارضة المحافظة في الانتخابات التي ستجرى في أيلول/ سبتمبر المقبل. وقالت ميركل لصحيفة برلينر تسايتونج انه على الرغم من انتقاد حزبها لمعارضة المستشار جيرهارد شرودر للغزو الاميركي للعراق فانه ما كان ليرسل جنودا الى هناك ولن يفعل ذلك مستقبلا.وقالت "ما كنا لنفعل ذلك ولن نفعل ذلك." ولألمانيا نحو 2200 جندي في أفغانستان في إطار قوة حفظ سلام تابعة لحلف شمال الاطلسي. ويتفوق حزب ميركل على حزب شردور الاشتراكي الديمقراطي بفارق يتراوح بين 14 و18 نقطة في سباق الانتخابات المتوقع إجراؤها يوم 18 سبتمبر أيلول. ولو أنه يمكن للرئيس الالماني أو المحكمة الدستورية ايقافها. وكان لتعهد شرودر القاطع بعدم إرسال قوات الى العراق مستفيدا من المشاعر المناهضة للرئيس الامريكي جورج بوش الفضل جزئيا في فوزه في انتخابات عام 2002. وانتقد المحافظون شرودر بشدة بسبب هذه القطيعة مع حليفتهم القديمة. وساعدت المانيا بعد ذلك في تدريب قوات أمن عراقية في دولة الامارات العربية المتحدة. وتقول ميركل ان استعادة العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة سيكون على رأس أولوياتها اذا فازت. والتزمت ميركل التحفظ بشأن العراق أثناء لقاء مع صحفيين أجانب يوم الخميس الماضي اذ رفضت الاجابة عن سؤال بشأن ما اذا كانت حرب العراق جعلت من العالم مكانا أكثر أمنا أم أكثر خطورة