قتلى وجرحى في هجوم مزدوج ببغداد والافراج عن السجينات العراقيات مقابل الصحفية الاميركية

تاريخ النشر: 19 يناير 2006 - 01:41 GMT
 قالت مصادر امنية عراقية ان هجوما انتحاريا مزدوجا اسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى فيما زعمت وزارة العدل العراقية أن لا صلة لقرار إطلاق سراح6 معتقلات عراقيات بمطالب خاطفي الصحافية الأميركية

هجوم مزدوج

قالت مصادر امنية عراقية ان هجوما انتحاريا مزدوجا اسفر عن مقتل 22 واصابة 30 في حصيلة اولية وقالت مصادر ان الهجوم الاول نفذ بواسطة سيارة مفخخة فيما نفذ الثاني بواسطة حزام ناسف

الافراج عن سجينات

ويأتي القرار الاميركي بعد ان منح خاطفوا الصحافية الاميركية جيل كارول القوات الأميركية مهلة اثنين وسبعين ساعة لإطلاق سراح السجينات العراقيات. وتجدر الإشارة إلى أن وزارة العدل المشاركة في اللجنة الرباعية التي تدرس ملفات المعتقلين كانت قد دعت منذ زمن التعجيل في البت بملفات السجينات.

وفي وقت سابق ناشدت عائلتها الخاطفين الافراج عنها لانها كانت تسعى الى نقل حقيقة ما يجري في العراق الى العالم.

وفي شريط فيديو بثته مساء الثلاثاء قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية اعلنت "كتائب الثأر" التي يظهر اسمها للمرة الاولى مسؤوليتها عن خطف الصحافية في بغداد قبل 11 يوما.

وبدت كارول في الشريط الصامت شاحبة الوجه وهي ترتدي قميصا قطنيا رمادياً وتبدو كأنها تتحدث الى الكاميرا. وتعمل كارول لدى صحيفة "كريستشن ساينس مونيتور

ويوم الاربعاء بثت الجزيرة تسجيل فيديو من جماعة تحمل اسما مشابها جدا هو "كتيبة الثأر" قالت فيه الجماعة انها أطلقت سراح شقيقة وزير الداخلية العراقي التي اختطفت في بغداد قبل اسبوعين. وأكد مسؤولون من وزارة الداخلية اطلاق سراحها في بغداد.

وفي تشرين الاول/أكتوبر عام 2004 قطع خاطفون رؤوس ثلاثة مهندسين اثنان من الولايات المتحدة وواحد من بريطانيا بعد ان خطفهم رجال تنظيم القاعدة من بغداد وطالبوا باطلاق سراح السجينات. 

وقالت واشنطن في ذلك الوقت انها لا تحتجز سوى امرأتين في العراق هما العالمتان البارزتان في عهد الرئيس السابق صدام حسين رحاب طه وهدى عماش وكانتا ضمن ثمانية من الشخصيات البارزة في عهد صدام أفرج عنها الشهر الماضي.

وشنت القوات الاميركية والعراقية بالفعل عدة غارات في بغداد في اطار البحث عن كارول شملت مسجدا كبيرا مما أغضب زعماء السنة واثار انتقادات من جانب مبعوث الامم المتحدة في العراق.

وحدثت سلسلة من اعمال خطف الاجانب في العراق على مدى الشهور القليلة الماضية بعد فترة هدوء استمرت معظم عام 2005. وهناك اربعة من نشطاء السلام المسيحيين مخطوفون في الوقت الراهن هم بريطاني وأميركي وكنديان.

واختطف أكثر من 200 أجنبي والاف العراقيين وسط الفوضى التي اجتاحت البلاد منذ أن أطاحت القوات الامريكية بصدام قبل ثلاث سنوات. وأطلق سراح أغلبهم لكن عشرات من الاجانب قتلوا.