تسبب سقوط عدد من قذائف المورتر الاحد منطقة العبيدي التي تقع في شرق بغداد الى مقتل 12 عراقي كما اختطف 15 عراقيا على يد مسلحين فيما يستأنف الاجتماع الخماسي الذي يظم قادة التحالف الشيعي الكردي.
قذائف المورتر
تسبب سقوط عدد من قذائف المورتر الاحد منطقة العبيدي التي تقع في شرق بغداد الى سقوط 12 قتيل واصابة 28 اخرين، وفقا لمصادر في الشرطة العراقية .
وأضافت المصادر ان "اربع قذائف هاون (مورتر) سقطت قبل ظهر اليوم الاحد على منطقة العبيدي (شرق بغداد) ادى سقوطها الى مقتل عشرة مدنيين واصابة 28 اخرين بجروح."
وتابع أحد المصادر "من القتلى والجرحى عدد من النساء."
وتقع منطقة العبيدي في شرق العاصمة بغداد وعلى امتداد منطقة الصدر وهي منطقة مأهولة بالسكان وتسكنها أغلبية شيعية.
وتحولت عملية استهداف المناطق السكنية في مدينة بغداد في الفترة الاخيرة بقذائف المورتر الى ظاهرة شبه يومية يذهب ضحيتها العديد من المدنيين الأبرياء رغم انتشار عشرات الاف من أفراد القوات الامريكية والعراقية في انحاء العاصمة حيث تنفذ خطة امنية بهدف القضاء على بؤر التوتر واماكن تجمع الميليشيات والمسلحين.
اختطاف 15 مدنيا
في سياق متصل قالت مصادر من الشرطة العراقية ان مسلحين مجهولين أوقفوا يوم الاحد حافلة تقل عددا من الركاب المدنيين في وسط مدينة بغداد وانزلوا جميع الركاب واقتادوهم الى جهة مجهولة تحت تهديد السلاح.
وتابعت ان "مسلحين يقدر عددهم بعشرة اشخاص كانوا يخفون وجوههم بالاقنعة.. قاموا بايقاف كوستر (حافلة) كان ينقل ركابا مدنيين قرب كراج (مراب) باب المعظم (وسط بغداد) وقاموا بعدها بانزال جميع الركاب واقتيادهم تحت تهديد السلاح الى جهة مجهولة." واضافت ان عدد الاشخاص الذين كانوا على متن الحافلة "والذين اختطفوا 15 شخصا."
وتقع منطقة باب المعظم وسط مدينة بغداد وبها مراب كبير للحافلات التي تنقل المسافرين من اطراف مدينة بغداد الى المركز وبالعكس.
وكانت مدينة بغداد شهدت العديد من عمليات الخطف الجماعي ولم تعرف حتى الان الجهات التي تقف وراء هذه العمليات رغم البيانات والوعود التي اطلقتها الحكومة والتي كانت تؤكد في كل مرة تشكيل لجان تحقيق للكشف عن ملابسات تلك الحوادث.
الاجتماع الخماسي
سياسيا يستأنف في بغداد الاحد الاجتماع الخماسي الذي يضم قادة التحالف الشيعي الكردي الجديد بالإضافة إلى طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، لمناقشة القضايا الخلافية بين الأطراف السياسية.
ومن أبرز الملفات التي ستطرح خلال النقاشات, التي يشارك فيها كل من الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائبه عادل عبد المهدي ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني مع الهاشمي، ملف التعديلات الدستورية وقانون النفط وقانون اجتثاث البعث وصلاحيات المحافظات.
وكان الهاشمي نفى أن يكون الاجتماع الخماسي الذي عقد امس السبت بمنزل الرئيس الطالباني تناول مسألة انضمام الحزب الإسلامي الذي يرأسه إلى التحالف الرباعي الذي يضم المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة الشيعيين إلى جانب الحزبين الكرديين الرئيسيين.