هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تصريحات زعيم حزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرطاش، المتعلقة بهجوم “سوروج” الانتحاري قبل 10 أيام، ووصفها بأنها “تتسم بالوقاحة، وعارية تماماً عن الصحة”.
وقال أردوغان في تصريحات صحفية، صباح الخميس، بالعاصمة الصينية بكين، التي يزورها رسمياً، إن “الرئاسة وصفتها الاعتبارية، أعلى من أن تهبط إلى هذا المستوى”، مطالبا دميرطاش بأن “لا يتجاوز حدوده”.
وكان زعيم حزب الشعوب الديمقراطي (حزب تركي أغلبية أعضائه من الأكراد)، زعم الاربعاء، “أن القصر الرئاسي، له صلة بالهجوم الانتحاري في سوروج”، في العشرين من تموز/يوليو الجاري، وراح ضحيته 32 قتيلاً، وأكثر من 104 مصابين.
من جهة أخرى قال الجيش التركي في بيان إن حزب العمال الكردستاني قتل ثلاثة جنود أتراك في هجوم على كتيبة للجيش في إقليم شرناق بجنوب شرق البلاد الخميس.
وأضاف أن طائرات هليكوبتر وفرقة كوماندوس أرسلت إلى المنطقة وأن العملية لا تزال جارية.
وقتل شرطي تركي ومدني في هجوم في جنوب شرق البلاد تم نسبه إلى المتمردين الاكراد الذين استأنفوا منذ الاسبوع الماضي عملياتهم ضد السلطات، وفق ما نقلت وسائل اعلام تركية الخميس.
وكان الشرطي جالسا الاربعاء أمام مقهى في مدينة تشينار في جنوب شرق البلاد ذات الغالبية الكردية حيث اطلق مسلحون النار عليه من سيارة، وفق ما نقلت وكالتا الاناضول ودوغان للانباء.
واصيب مدني قريب من مكان الحادث جراء تبادل اطلاق النار.
وتوفي الرجلان تأثرا باصاباتهما في مستشفى ليلا. كذلك، اصيب مدني ثاني بجروح.
وبحسب وكالتي الانباء فان السلطات نسبت الاعتداء الى حزب العمال الكردستاني.
وتضاعفت الهجمات المشابهة منذ الهجوم الانتحاري في 20 تموز/ يوليو في سوروتش في جنوب البلاد والذي نسبه السلطات الى تنظيم الدولة الاسلامية واسفر عن مقتل 32 شخصا من مناصري القضية الكردية.
ومنذ اعتداء 20 تموز/ يوليو، يقوم الجيش التركي بقصف مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وكذلك لحزب العمال الكردستاني.
ومن جهة ثانية، قتل عنصر مفترض من حزب العمال الكردستاني على يد قوات الامن اثناء رد هؤلاء على هجوم ضد مركز للشرطة في مدينة جزرة، القريبة من الحدود السورية، وفق ما نقلت وكالة الاناضول الخميس.