قتيلان في اشتباكات بين "محسن" و"التبانة" في طرابلس

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2013 - 11:26 GMT
تطور الوضع في وقت لاحق من الاربعاء في طرابلس ليتحول الى اشتباكات عنيفة بالقذائف
تطور الوضع في وقت لاحق من الاربعاء في طرابلس ليتحول الى اشتباكات عنيفة بالقذائف

قتل فتي من ال الحسن 13 عاما في جبل محسن ذات الأغلبية العلوية برصاص القنص الذي تجدد بعد ظهر الاربعاء بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس على خلفية النزاع السوري مما رفع حصيلة القتلى في التوتر المستجد منذ مساء الاثنين الى قتيلين بالاضافة الى ثلاثين جريحا.

وتطور الوضع في وقت لاحق من الاربعاء في طرابلس ليتحول الى اشتباكات عنيفة بالقذائف بعد مناوشات وأعمال قنص شهدتها المنطقة في وقت سابق من اليوم.

وعلمت “راي اليوم” انه سجل مساء الثلاثاء نزوح عدد من أهالي باب التبانة بسبب حدة الاشتباكات.

واندلعت المواجهات مساء الاثنين فيما كان تلفزيون “الميادين” الذي يتخذ من بيروت مقرا يبث مقابلة مطولة مع الرئيس السوري بشار الاسد، فاقدم اشخاص من منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية على اطلاق النار ابتهاجا، وطال الرصاص منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية، ما دفع مسلحين فيها الى الرد.

وقتل الفتى في جبل محسن، بينما اصيب رجل في الثلاثين من عمره بطلقة قاتلة في باب التبانة.

وشهدت المعارك تصعيدا يوم امس، قبل ان تتراجع حدتها بعد منتصف الليل، بعد تدخل الجيش.

الا ان المدارس اقفلت ابوابها الاربعاء في كل انحاء المدينة بسبب التوتر.

وشهدت طرابلس جولات عدة من المعارك بين مجموعات علوية مؤيدة للنظام السوري وتنتمي بمعظمها الى الحزب العربي الديموقراطي، ابرز ممثل سياسي للعلويين في لبنان، ومجموعات سنية تابعة لتنظيمات عدة صغيرة متحمسة للمعارضة السورية، وذلك منذ بدء النزاع في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011، وقد اوقعت قتلى وجرحى.

كما شهدت المدينة في 23 آب/اغسطس تفجيرين دمويين بسيارتين مفخختين اوقعا 45 قتيلا. وادعى القضاء اللبناني على 11 شخصا في العملية، بينهم مسؤول امني سوري