قتيلان في الهجوم على مكتب علاوي واحزاب عربية في كركوك تنسحب من الانتخابات

تاريخ النشر: 24 يناير 2005 - 06:25 GMT

اكدت مصادر طبية عراقية ان شخصين قتلا في الهجوم الذي استهدف مكتب اياد علاوي وتبناه الزرقاوي في بغداد، الى ذلك اعلنت الاحزاب العربية في كركوك انسحابها من الانتخابات فيما قتل عراقي يعمل مع شركة اميركية.

قتيلان في محاولة اغتيال علاوي

ذكر مصدر طبي ان شخصين قتلا وجرح عشرة آخرون في انفجار سيارة مفخخة صباح الاثنين عند مدخل الشارع المؤدي الى مقر حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية الموقتة اياد علاوي في شارع الزيتون غرب بغداد.

وقال المصدر ان الجرحى هم سبعة من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين".

وقال ضابط في الشرطة ان "رجلا في سيارة مفخخة اقتحم الحاجز عند مدخل الشارع وقام بتفجيرها حوالى الساعة 8,45 بالتوقيت المحلي وشاهد صحافي سيارة للشرطة مدمرة بشكل كامل.

وتبنت مجموعة الاسلامي الاردني المتطرف ابو مصعب الزرقاوي في بيان على موقع على شبكة الانترنت الهجوم. وقال تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" في بيانه ان "ليثا من أسود التوحيد في كتيبة الاستشهاديين التابعة لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين قام بهجوم على مقر حزب الوفاق (النفاق) الوطني التابع لاياد علاوي العميل لليهود والنصارى في بغداد".

وانفجرت سيارة مفخخة في المكان نفسه الذي انفجرت فيه سيارة اخرى في الثالث من كانون الثاني/يناير مما ادى الى مقتل اربعة اشخاص. وتبنت جماعة انصار السنة المرتبطة بتنظيم القاعدة الهجوم.

الاحزاب العربية في كركوك تنسحب من الانتخابات

الى ذلك قررت الجبهة العربية الموحدة التي تضم احزابا عربية سنية وشيعية في كركوك الانسحاب من الانتخابات الاقليمية وعدم المشاركة في الانتخابات العامة بعد قرار سمح للاكراد النازحين بالتصويت في المنطقة

وكانت الاحزاب العربية اضافة الى احزاب تركمانية هددت بمقاطعة الانتخابات البلدية التي ستشهدها المدينة نهاية الشهر الحالي متهمة الاحزاب الكردية بالسعي لمحاولة التلاعب بالانتخابات المقبلة.
وقال طلال الرياشي المسؤول الاعلامي للجبهة العربية الموحدة وهي أحد الكيانات السياسية المشتركة في الانتخابات البلدية لمدينة كركوك وانتخابات المجلس التشريعي لعموم البلاد "ان الاتفاق الذي جرى بين الاحزاب الكردية والمفوضية العليا والذي سمح لعدد هائل من الاكراد بالتسجيل في مراكز الانتخابات في كركوك هو صفقة لتكريد كركوك مقابل ثمن لا نعرفه." واضاف الرياشي "واذا استمر الحال على هذا المنوال سيقاطع العرب والتركمان الانتخابات البلدية."
واعلنت المفوضية العليا للانتخابات يوم الثاني والعشرين من الشهر الجاري انها افتتحت في مدينة كركوك 27 مركزا بشكل استثنائي لتسجيل الناخبين الاكراد الذين اضطروا للرحيل عن المدينة ايام النظام السابق واضاف البيان ان فترة التسجيل للانتخابات قد مددت لغاية الخامس والعشرين من الشهر الجاري. وقال عمار كهية مسؤول المركز الاعلامي التابع للجبهة التركمانية في المدينة "ان الذي يقوم به الاكراد ماهو الا تلاعب بمفاهيم الديمقراطية."
واضاف كهية متهما الاكراد بعملية تزوير الانتخابات القادمة "انهم (الاكراد) يحاولون بهذه المغالطات ان يفهموا الجميع انهم وصلوا الى مطالبهم عن طريق الانتخابات التي يحاولون تزويرها قبل ان تبدأ عن طريق ادخال الاف العوائل الكردية الى كركوك وهم ليسوا من كركوك اصلا... ولدينا الوثائق على مانقول."
وقال اسماعيل الحديدي نائب محافظ مدينة كركوك وهو احد المرشحين في القائمة الكردية لانتخابات الجمعية الوطنية ان "مايقوم به الاكراد هو تصرف شرعي وليس عليه اي غبار."واضاف الحديدي ان الاطراف الاخرى التي هددت بالانسحاب من الانتخابات البلدية "قد يكون لعدم ثقتهم بأنفسهم وضعف قاعدتهم الشعبية التي يعتمدون عليها."

اغتيال عراقي يعمل مع شركة امن اميركية

في التطورات الميدانية أظهر شريط فيديو بثته جماعة مسلحة على الانترنت يوم الاثنين عملية قتل رجل عراقي قال انه يعمل بشركة ساندي جروب الاميركية المتخصصة في الخدمات الأمنية.
وقال الرجل المعصوب العينين في الشريط الذي أذاعه جيش أنصار السنة ان اسمه صلاح سالم جابر وانه يعمل لدى ساندي جروب التي تعمل على توفير الأمن للأميركيين وأعضاء وكالة المخابرات المركزية والقوافل الاميركية. وكان الشريط يحمل تاريخ 15 كانون الثاني/ ديسمبر وأظهرت اللقطات بعدها اطلاق النار على الرجل في منطقة صخرية مفتوحة. وتقدم ساندي جروب خدمات أمنية وأخرى تتعلق بالنقل والإمداد والتموين في العراق.