قتيلان في مخيم للاجئين في دارفور

تاريخ النشر: 19 يوليو 2005 - 11:21 GMT

اعلن متحدث باسم الاتحاد الافريقي في الخرطوم ان مدنيين سودانيين قتلا وجرح 25 اخرون في مصادمات وقعت في مخيم للاجئين في دارفور.

وقال المتحدث باسم بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور نور الدين مزني ان الاتحاد حصل على معلومات تفيد ان "مجموعة من المراقبين العسكريين والشرطة تابعة للاتحاد الافريقي ارسلت السبت الى مخيم اللاجئين في مورني بغرب دارفور".

واضاف ان المجموعة ارسلت الى هناك للتصدي لاشخاص كانوا يخططون لشن هجوم بهدف اجراء بلبلة خلال عملية توزيع المساعدات الغذائية التي توزعها الامم المتحدة. واوضح ان مصادمات وقعت عندما حاول رجال مسلحون بهراوات وحجارة الاستيلاء على سلع تابعة لبرنامج الغذاء العالمي. وقال ايضا ان الشرطة السودانية وفي محاولة لفرض النظام "اطلقت النار في الهواء لمنع المعتدين من التعرض لطاقم البرنامج". واضاف "حسب حصيلة اولية فان قرويين اثنين قتلا بالرصاص وجرح اكثر من 25 لاجئا وقرويا خلال الفوضى التي اعقبت اطلاق النار" ولكنه لم يوضح ما اذا كان الضحيتان قد قتلا برصاص الشرطة. واوضح ان "الاتحاد الافريقي فتح تحقيقا بالحادث ولا يزال مستمرا". واشار الى اعتقال عشرة رجال يشتبه بانه المسؤولين عن الاشخاص الذين شنوا الهجوم. من جهتها ذكرت الصحف السودانية ان ثلاثة اشخاص قتلوا وجرح 11 اخرون في اعمال عنف اندلعت عندما حاول اللاجئون في المخيم تجديد بطاقاتهم التموينية. ويشهد اقليم دارفور حربا اهلية بين المتمردين والقوات الحكومية المدعومة من ميليشيات الجنجويد منذ شباط/فبراير 2003 مما اوقع مئات الاف القتلى. ولم يتم التقيد بوقف اطلاق النار الموقع في نيسان/ابريل 2004