نقلت صحيفة الأهرام المصرية عن رئيس الوزراء إبراهيم محلب قوله يوم السبت إن مصر في حالة حرب وحث العالم على التوحد لمواجهة الإرهاب بعد تفجير سيارة ملغومة أمام القنصلية الإيطالية أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنه وأودى بحياة شخص.
ونقلت الصحيفة عن محلب قوله "حان الوقت أن يتوحد العالم لمواجهة الإرهاب الذى أصبح يهدد العالم كله ولابد من التنسيق بين قيادات العالم."
وقد اعلن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) مسؤوليته عن الانفجار الذي استهدف القنصلية الإيطالية في القاهرة وقد اسفر عن مصرع شخص واصابة 10 على الاقل بجروح
وفي بيان على تويتر قال التنظيم "تمكن جنود الدولة الاسلامية من تفجير سيارة مفخخة تحمل 450 كيلوغراما من المادة المتفجرة على مقر القنصلية الايطالية وسط القاهرة".
وكان وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني اعلن صباح السبت، ان الاعتداء الذي استهدف فجر السبت قنصلية بلاده في القاهرة “لن يخيفنا”، موضحا انه لم يسفر عن ضحايا ايطاليين.
وقال الوزير على حسابه في تويتر “استهدفت قنبلة قنصليتنا في القاهرة، لم يقع ضحايا ايطاليون. نحن الى جانب الاشخاص المصابين وموظفينا. ايطاليا لن تخاف”
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، حسام عبدالغفور، إن الحصيلة الأولية للانفجار الذي استهدف المركز الثقافي الإيطالي بوسط القاهرة، هي قتيل و7 مصابين آخرين.
وقال شهود عيان، إن من بين المصابين أسرة (زوج وزوجة وطفلان) تصادف مرورها بالمكان لحظة وقوع الانفجار.
وأفاد شهود عيان أن الأمن المصري قام باحتجاز عدد من الصحفيين والمصورين الأجانب ومصادرة كاميراتهم أثناء تغطية انفجار القاهرة.
وقال مراسلون إن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة، فيما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر أمني قوله إن "المعاينة الأولية لحادث الانفجار تشير إلى قيام مجهولين بوضع عبوة ناسفة أسفل إحدى السيارات المتواجدة بمحيط القنصلية وتفجيرها عن بعد."
ونقلت عنه قوله أيضا "تم العثور بمحيط الانفجار على أجزاء من السيارة التي زرعت أسفلها القنبلة."
وأسفر الانفجار عن تدمير أجزاء كبيرة من القنصلية، التي تقع في شارع الجلاء وسط العاصمة.
وهرعت سيارات الإسعاف للموقع، الذي يبعد أمتارا قليلة عن مستشفى الجلاء ودار القضاء العالي ومؤسسة الأهرام الصحفية.
ومنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في 2013، إثر تظاهرات حاشدة، زادت وتيرة الهجمات في مصر مستهدفة بشكل خاص قوات الأمن.
وأكثر الاعتداءات دموية وقعت في شمال شبه جزيرة سيناء، حيث استهدفت سلسلة هجمات دامية الجيش في الأول من يوليو.
لكن القاهرة ومدن دلتا النيل لم تبق في منأى عن هذه الهجمات التي أدت إلى مقتل مئات من عناصر الشرطة والجيش، كما اغتيل قبل أيام النائب العام هشام بركات قرب منزله شرق القاهرة بتفجير سيارة مفخخة.

