قتيل بتظاهرة ضد اغلاق معبر رفح ودعوة ايطالية لمصالحة فلسطينية

منشور 01 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:50

قتل فلسطيني برصاص اطلقته القوة التنفيذية التابعة لحماس خلال تفريقها تظاهرة احتجاح حاشدة على اغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر، فيما اعتبرت ايطاليا أن الوفاق بين حماس وفتح شرط جوهري لانجاح جهود السلام.

وقال مصدر طبي فلسطيني ان احمد قديح (16 عاما) توفي متأثرا باصابته بالرصاص بعد نقله الى احد المستشفيات.

من جهة اخرى، اصيب اثنان بجروح طفيفة بالرصاص فيما يعاني اربعة اخرون كسورا.

وشارك الاف الفلسطينيين السبت في مسيرة عند معبر رفح احتجاجا على اغلاقه وتضامنا مع الفلسطينيين العالقين عند الجانب المصري.

وتمكن عدد منهم من اجتياز السياج في الجانب الفلسطيني من دون ان يبلغوا الجانب المصري بسبب تدخل عناصر القوة التنفيذية التابعة لحماس.

واغلقت مصر في حزيران/يونيو الفائت معبر رفح خلال المواجهات بين فتح وحماس والتي انتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة.

وكان معبر رفح يخضع فنيا لسيطرة قوات عباس ولرقابة مراقبين من الاتحاد الاوربي قبل استيلاء حماس على غزة رغم ان اسرائيل كانت تغلقة من حين لاخر استنادا الى اسباب امنية.

والشهر الماضي سمح لعدة الاف من الفلسطينيين الذين تقطعت بهم السبل في مصر لعدة اسابيع بالعودة الى قطاع غزة من خلال نقاط عبور اسرائيلية وهو ما ارغم العائدين على السفر عن طريق اسرائيل.

ورفضت حماس الاتفاق الذي ابرم بين اسرائيل وعباس ومصر لفتح تلك المعابر بدلا من رفح قائلة انه يمثل سابقة خطيرة بتخفيف الضغط على الدولة اليهودية كي تعيد فتح معبر رفح في اي وقت قريب.

وجاءت تظاهرة رفح الاخيرة يما دعا الرئيس محمود عباس اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الى الاجتماع مساء السبت في مقر الرئاسة لمناقشة تطورات الاوضاع في قطاع غزة.

وقال بيان صادر عن الرئاسة ان الاجتماع سيبحث في الطرق الكفيلة بحماية ابناء الشعب الفلسطيني من قمع ما اسماه البيان "سلطة الامر الواقع الذي تخطى الحدود الوطنية والاخلاقية". وكانت مصادمات قد وقعت الجمعة في غزة بين عناصر القوة التنفيذية والاف المواطنين الذين ادوا صلاة الجمعة في الساحات العامة في قطاع غزة بدعوة من حركة فتح مما ادى الى اصابة نحو عشرين موطنا من بينهم صحفيان اجنبيان.

دعوة للمصالحة

في هذه الاثناء، اعتبر وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما الذي يتأهب لجولة شرق متوسطية أن الوفاق بين حماس وفتح شرط جوهري لانجاح جهود السلام مؤكدا رغبة ايطاليا المشاركة في الاعداد لمؤتمر السلام في المنطقة.

وأكد داليما الذي أثارت تصريحاته حول ضرورة التعامل مع حركة حماس جدلا داخليا واسعا انه لا يمكن عقد اتفاق سلام مع نصف الشعب الفلسطيني.

واستغرب موقف من يعتبر ان الانفتاح على حماس لا يساعد رئيس السلطة محمود عباس قائلا انه لو كانت اسرائيل قد ساعدت عباس في حينها لما كان لدينا اليوم حماس.

يذكر أن رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي وصل الى الأردن اليوم ضمن سلسلة من الزيارات والاتصالات المكثفة في اطار تحرك دبلوماسي وسياسي ايطالي نشط في الشرق الأوسط.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك