قتيل في اشتباكات ببلدة ابيي النفطية في السودان

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2008 - 09:02 GMT

قال مسؤول بالامم المتحدة ان شخصا واحدا على الاقل قتل بالرصاص في بلدة أبيي النفطية السودانية المضطربة وهي البلدة التي اثارت فيها اشتباكات في مايو ايار المخاوف من عودة الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.

وقالت الامم المتحدة ان القتال شاركت فيه عناصر من وحدات مشتركة للجيش والشرطة من شمال السودان وجنوبه.

وهذا أول اندلاع كبير لاعمال العنف في ابيي منذ مقتل العشرات في المواجهة الكبيرة بين قوات شمالية وجنوبية في مايو ايار.

ويطالب كل من الشمال والجنوب اللذين خاضا حربا اهلية لمدة عقدين الى ان تم التوقيع على اتفاقية سلام في عام 2005 بالسيطرة على ابيي التي تقع في وسط البلاد بالقرب من حقول نفط وخط انابيب.

ولم تقرر اتفاقية السلام الشامل عام 2005 حدود ابيي والمنطقة المحيطة وما زال ترسيم الحدود مثار خلاف بين الطرفين.

واتفق الجانبان في اعقاب اشتباكات مايو ايار على خريطة طريق لحل الازمة تضمنت تشكيل قوة مشتركة لحراسة المنطقة وسحب قوات الجيشين.

وقال مسؤول الامم المتحدة الذي طلب عدم كشف هويته ان التفاصيل المتعلقة باطلاق النيران يوم الجمعة نحو الساعة 12.30 بعد الظهر (0930 بتوقيت جرينتش) في السوق الرئيسية في ابيي لا تزال غير واضحة.

وقال المسؤول ان عددا غير معلوم من الاشخاص اصيب بجراح خطيرة واضاف انه لم ترد اي معلومات عما اذا كانت الاصابات في صفوف الشماليين ام الجنوبيين.

وقال رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان اشرف قاضي ان الحادث شمل افرادا من الوحدة العسكرية المتكاملة المشتركة في ابيي ووحدة الشرطة المتكاملة المشتركة في المدينة وتضم كل منهما قوات مشتركة من الشمال والجنوب شكلت بعد اشتباكات مايو ايار.

واصدر قاضي بيانا استنكر فيه "واقعة العنف" التي ادت الى "فقدان في الارواح ووقوع اصابات" ودعا سكان ابيي ومنطقتي دفرا واجوك القريبتين الى التحلي بالهدوء.

وقتل العشرات في اشتباكات اندلعت في مايو ايار وصفها بعض المراقبين بانها خرجت عن نطاق السيطرة بعد حادثة بسيطة نسبيا عند نقطة تفتيش. وفر 50 الف شخص على الاقل بسبب اعمال العنف ودمرت البلدة تماما بسبب الحرائق.

وبعد ذلك بأيام حذر باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة في الجنوب من ان السودان على شفا حرب اهلية جديدة. لكن المسؤولين الشماليين والجنوبيين اتفقا على تشكيل ادارة مؤقتة للبلدة في اغسطس اب تاركين المسؤولية للوحدات المشتركة.