قتل شخص وأصيب 12 آخرين بجروح صباح الإثنين 7 سبتمبر/أيلول جراء قصف بقذائف الهاون على أحياء سكنية في دمشق. في الوقت الذي انتقدت دمشق نية بريطانية التدخل في شؤونها الداخلية
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر في قيادة الشرطة أن إرهابيين استهدفوا حيي باب توما والعمارة بقذائف هاون تسببت بمقتل شخص وإصابة 12 آخرين جرى إسعافهم إلى مشفى الهلال الأحمر والمشفى الفرنسي لتلقي العلاج اللازم. وكانت القذائف التي تطلقها المعارضة المسلحة استهدفت الأسبوع الماضي حي باب توما ومنطقة العباسيين السكنية ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 14 بجروح.
وتعتبر بلدة عين ترما وكذلك حي جوبر في شرق دمشق مصدر القذائف الصاروخية والهاون التي تستهدف أحياء العاصمة.
في هذه الاثناء نددت وزارة الخارجية السورية "بالتدخل" البريطاني في شؤون سوريا بعد تصريحات وزير بريطاني رفيع بأن بلاده تقترب بشكل أكبر من القيام بعمل عسكري في البلد الذي تمزقه الحرب.
وقالت وكالة الأنباء السورية إن وزارة الخارجية أرسلت خطابين إلى مسؤولي الأمم المتحدة تعترض فيهما على "المواقف السافرة" التي يتخذها المسؤولون البريطانيون واتهمت بريطانيا وفرنسا بتبني سياسات "استعمارية".
وكان وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن قال يوم السبت إنه يتعين على بريطانيا وأوروبا إيجاد وسيلة لمعالجة الصراع في سوريا الذي فجر أكبر أزمة مهاجرين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية ووصف حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بأنها "شريرة".
وقال أوزبورن في مقابلة مع وكالة رويترز على هامش اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين في تركيا "لابد من مواجهة المشكلة في المنبع وهي نظام الأسد الشرير وإرهابيو داعش ولابد من خطة شاملة لسوريا أكثر استقرارا وأكثر سلاما."
وقالت صحيفة صنداي تايمز إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يريد إجراء تصويت في البرلمان في أول أكتوبر تشرين الأول لتمهيد الطريق أمام توجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لتنضم بذلك إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويقوم بحملة جوية ضد التنظيم على مدى العام الماضي.
لكن أوزبورن قال يوم الأحد إن الحكومة لن تدعو لمثل هذا التصويت إذا لم تضمن دعم المعارضة. ومني كاميرون قبل عامين بهزيمة مهينة في البرلمان بشأن القضية ذاتها.