اندلعت معارك جديدة السبت بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة ما أسفر عن مقتل مسلح من حماس واصابة 14 شخصا من الحركتين.
وتبادلت حماس وفتح الاتهام ببدء اطلاق النار في بلدة رفح بجنوب القطاع ونشر كل من الحركتين مئات المسلحين في الشوارع واندلع القتال على مدى ساعات.
وقال مسؤولون في مستشفى ان مسلحا من حماس قتل وأصيب 14 شخصا من حماس وحركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وبين المصابين مدني.
وقال شهود عيان انه في سياق المعارك الدائرة فجرت حماس منزلا بعدما أصابته بقذائف صاروخية وبالاسلحة الرشاشة متهمة أعضاء من مسلحي فتح بالتحصن بداخله.
وقال مقيمون ان حدة القتال جعلت من الصعب وصول سيارات الاسعاف الى المصابين.
وشهدت رفح اقتتالا بين الفصيلين الخميس الماضي أسفر عن مقتل رجل. وهذه أول حالة وفاة تقع في مثل هذه المعارك منذ سريان هدنة في منتصف مايو أيار بعد موجة من الاقتتال الشهر الماضي أسفرت عن مقتل نحو 50 فلسطينيا.
واندلعت هذه المعارك بعد ساعات من تسلل مسلحين فلسطينيين عبر الحدود الاسرائيلية في جنوب القطاع مما أدى لنشوب معركة بالاسلحة النارية مع القوات الاسرائيلية أسفرت عن مقتل مسلح فلسطيني.
وتقدم الولايات المتحدة الاموال من أجل التدريب العسكري لاعضاء في حرس الرئاسة التابع لعباس وتقول ان الجناح العسكري لحماس والقوة التنفيذية تتلقى الدعم من ايران.
وطلبت فتح من اسرائيل السماح لشحنة جديدة من الاسلحة والذخيرة بالدخول من مصر ودول عربية أخرى من أجل تعزيز قواتها. ويدرس مسؤولون اسرائيليون هذا الطلب.
ودخلت فتح في حكومة وحدة مع حماس التي فازت في الانتخابات البرلمانية قبل 18 شهرا في مسعى لانهاء الاقتتال الداخلي والمساعدة في تخفيف العقوبات الدولية التي فرضت بعد وصول حماس للسلطة.