قتيل و15 جريحا في انفجار قنبلة يدوية في كنيسة في كينيا

منشور 29 نيسان / أبريل 2012 - 02:33
خبير متفجرات يحقق في موقع الهجوم في نيروبي
خبير متفجرات يحقق في موقع الهجوم في نيروبي

قتل شخص واصيب 15 بجروح الاحد لدى انفجار قنبلة يدوية خلال قداس في كنيسة بنيروبي، في ثاني هجوم في اقل من شهر يستهدف المسيحيين في كينيا.
وافاد شهود عيان لفرانس برس ان مجهولا جلس بين الحضور القى القنبلة اليدوية بعد بدء القداس قبل ان يلوذ بالفرار.
وصرح المسؤول المحلي في الشرطة جوزيف غيشانجي لوكالة فرانس برس "قتل شخص واصيب اكثر من عشرة بجروح" عند القاء قنبلة يدوية بعيد بدء القداس.
وقالت الشرطة لاحقا ان 15 شخصا اصيبوا بجروح.
وفي 31 اذار/مارس القيت قنبلة على مجموعة مصلين كانوا يخرجون من كنيسة في متوابا على الساحل الكيني على المحيط الهندي ما اوقع قتيلا و15 جريحا.
وكان وزير الامن الداخلي الكيني جورج سايتوتي اكد في حينها ان هذا الهجوم وهجوما اخر وقع بعد دقائق في اليوم نفسه استهدف مطعما في مدينة مومباسا (ثلاثة جرحى) "نفذ من قبل الشباب" المتمردين الاسلاميين الذين يحاربهم الجيش الكيني منذ تشرين الاول/اكتوبر في الصومال.
وصرح مساعد المتحدث باسم شرطة نيروبي موسيس نياكواما لفرانس برس "لدينا الرسم التقريبي للمعتدي والتحقيق جار (...) نجهل دوافع الهجوم لكننا لا نستبعد اي فرضية".
وذكر صحافي لفرانس برس ان الهجوم استهدف الكنيسة الواقعة في حي نغارا قرب وسط المدينة.
وذكر مراسل فرانس برس ان آثار دماء كانت واضحة قرب مذبح الكنيسة الذي القيت عليه القنبلة.
وقال شاهد يدعى سامويل كيماني موانداتي "كان الامر فظيعا. كان المصلون يصرخون والدم في كل مكان".
واضاف "بدأت على الفور بمساعدة الاشخاص ثم لاحظنا وجود شاب ممدد على الارض. لم يكن في امكانه التحرك وتبين لنا انه اما قتل او اصيب بجروح بالغة".
وقال كيماني وهو صاحب محل يقع قرب الكنيسة "سمعت انفجارا قويا وهرعت الى الكنيسة ظنا مني بان حريقا اندلع لان الدخان كان يتصاعد منها".
واضاف الشاهد "عندها رأيت اشخاصا يصرخون وكان البعض يحاول اسعاف جرحى. حاولنا مساعدة اكثر من 10 اشخاص لنقلهم في سيارات الى مستشفيات لكن رجلا اصيب بجروح بالغة فارق الحياة في الطريق الى المستشفى".
وروى شاهد آخر يدعى كينيدي واسيلوا "رأينا رجلا يركض بعد الانفجار وعندما لحقنا به صوب مسدسه الينا فهربنا".
ويتوافد عدد كبير من المصلين في كينيا صباح كل احد الى الكنائس لحضور القداس. وغالبية سكان كينيا من الكاثوليك.
والهجوم الاكثر دموية وقع في 10 اذار/مارس في محطة حافلات واسفر عن تسعة قتلى واكثر من ستين جريحا.
وحكم على شاب كيني متعاطف مع الشباب لاول هجومين وقعا في تشرين الاول/اكتوبر في حين استجوب آخر ثم افرج عنه بعد الاعتداء الذي وقع الشهر الماضي.
وهددت حركة الشباب التي اعلنت مؤخرا ولاءها لتنظيم القاعدة، مرارا بتنفيذ عمليات ثأرية في كينيا بعد تدخلها عسكريا في الصومال لكنها اكدت في اذار/مارس "انها غير ضالعة في هذه الهجمات الصغيرة" في اشارة الى الاعتداءات التي استخدمت فيها قنابل يدوية.
واكدت السفارة الاميركية في كينيا الاثنين انها تملك "معلومات موثوقة" بشأن "اعتداء محتمل في المراحل الاخيرة من الاعداد" قد يستهدف فندقا او مبنى حكوميا في نيروبي.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك