قتيل و21 جريحا بمواجهات جديدة بين متظاهرين ورجال الامن جنوب اليمن

تاريخ النشر: 07 أبريل 2008 - 07:10 GMT

لقي جندي يمني حتفه وجرح 21 شخصا بينهم عشرة من رجال الشرطة في مواجهات جديدة الاثنين بين رجال الامن ومتظاهرين تجمعوا بالالاف في محافظتي الضالع ولحج في جنوب اليمن حيث يستمر التوتر منذ ايام.

واكد مسؤول محلي في محافظة لحج ان لجنة موفدة من قبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وصلت الى محافظة لحج لمعالجة التوتر المتصاعد منذ ايام.

وقال شهود عيان ان الاف المتظاهرين تجمعوا في مدينة الضالع وفي مديرية الشعيب التابعة لمحافظة الضالع وكذلك في مدينة الحبيلين في لحج.

واقدمت الشرطة على تفريق التظاهرات ما اسفر عن اصابة عدد من الاشخاص بجروح.

وبحسب شهود عيان وسكان من الجنوب ارتفع عدد ضحايا التحركات الاحتجاجية والاضطرابات التي شهدتها محافظتا الضالع ولحج الى 21 جريحا بينهم عشرة من رجال الشرطة. وافيد لاحقا بمقتل جندي يمني.

وفيما اصيب ستة عناصر من الشرطة في الضالع خلال تفريق تظاهرتين اصيب اربعة آخرون من الشرطة في مدينة الحبيلين التابعة لمديرية ردفان في لحج.

وذكر الشهود ان متظاهرين في الحبيلين القوا قنبلة يدوية على الشرطة في جوار المنصة التي تدار منه التحركات الاحتجاجية.

الا ان الشرطة تمكنت السيطرة على هذه المنصة بعد ان كان المحتجون يتخذون منها منطلقا لتنظيم التظاهرات خلال الاشهر الماضية.

وعلى صعيد آخر قال مسؤول في السلطة المحلية في لحج ان لجنة رئاسية اوفدها الرئيس صالح "وصلت الى المنطقة لمعالجة المشكلات في لحج ومساعدة السلطة المحلية على استعادة الامن والاستقرار في المنطقة".

وتشهد محافظات الضالع ولحج وعدن الجنوبية منذ اكثر من اسبوع تحركات احتجاجية قامت خلالها السلطات بعشرات الاعتقالات شملت كوادر في الحزب الاشتراكي الذي كان الحزب الحاكم في اليمن الجنوبي السابق.

وبدأت موجة الاحتجاجات على خلفية رفض التحاق شبان جنوبيين في الجيش بعدما تقدموا للتطوع تلبية لدعوة عامة في هذا الخصوص.

ولا توجد حتى الآن حصيلة للاعتقالات من قبل المعارضة او من قبل السلطات الا ان شهودا عيان واقارب للمعتقلين اكدوا ان الاعتقالات بالعشرات.

وتخللت التحركات الاحتجاجية اعمال شغب واقدم متظاهرون غاضبون على قطع طرقات بالحجارة والاطارات المشتعلة.