خبر عاجل

قدامى القادة الاسلاميين في الجزائر يدعون المسلحين الى الاستسلام

تاريخ النشر: 09 مايو 2009 - 07:51 GMT
وجه ثلاثة من قدامى المسؤولين في الجماعة السلفية للدعوة والقتال السابقة مساء الجمعة نداء الى الاسلاميين المسلحين الذين لا يزالون ناشطين في الجزائر الى الاستسلام وتسليم اسلحتهم.

فقد وجه عمر عبد البر المسؤول السابق للجنة الاعلامية وابو ذكريا المسؤول السابق للجنة الطبية ومصعب ابو داود القائد الميداني السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال، هذا النداء الى الاستسلام الذي بثته الاذاعة الوطنية، حتى يستفيد الاسلاميون من ميثاق السلام والمصالحة.

ويقترح هذا الميثاق العفو مع بضعة شروط.

واكد المسؤولون الاسلاميون الثلاثة السابقون ان عماري سيفي الملقب "عبد الرزاق البارا" الذي اعتقل في 2006، وجه ايضا للمرة الاولى رسالة الى العناصر المسلحين الذين لا يزالون ناشطين.واشاد فيها ب "مسيرة ومبادرات" الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لاعادة السلام والامن، كما ذكرت وكالة الانباء الجزائرية.

واكد عمر عبد البر ان العناصر المسلحين المستعدين للتوبة يمكنهم ان "يثقوا" بالسلطات العسكرية والامنية والادارية الجزائرية. واضاف انه بالاستناد الى تجربة "التائبين" الذين اخذتهم الدولة على عاتقها، من الممكن التأكيد اليوم ان "اي ارهابي لن يبقى بعد اليوم في الادغال".

واضاف مخاطبا العناصر المسلحين في الادغال "لا تضيعوا هذه الفرصة للعودة الى عائلاتكم والاندماج في المجتمع".

وفي هذا النداء الذي تلاه عمر عبد البر، اعتبر عبد الرزاق البارا ان "ما يقوم به الان العناصر المسلحون من خلال اراقة دماء الابرياء هو عمل بربري".

ووصف التحركات الحالية للقائد الحالي للاسلاميين عبد الملك درودكل بأنها "انتهاك لميثاق المجموعة الذي تبناه مؤسسوها". ووجه اخيرا، نداء الى الارهابيين الناشطين في بلدان اجنبية ومنهم عبد الحميد ابو زيد وعبد الحق ابو خباب للتوقف عن خطف الاجانب "المخالف للدين ويخدم في الواقع اعداء الاسلام".

وفي 2007 غيرت الجماعة السلفية اسمها الى القاعدة في المغرب الاسلامي التي اعلنت في شباط/فبراير الماضي مسؤوليتها عن خطف اثنين من الدبلوماسيين الكنديين واربعة سائحين اجانب.