التقى ممثلو الفصائل الفلسطينية الاحد في دمشق بحضور فاروق القدومي رئيس حركة فتح وحركتي حماس والجهاد الاسلامي في مكتب المجلس الوطني الفلسطيني السابق في العاصمة السورية.
وتمثلت حركة حماس بخالد مشعل و تمثلت الجهاد برمضان عبد الله شلح الامين العام للحركة.
وشارك في الاجتماع احمد جبريل الامين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة وخالد عبد المجيد الامين العام لجبهة النضال ونايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية وماهر الطاهر الناطق باسم الجبهة الشعبية في المنفى وعلي عزيز عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وهاني الحسن عضو اللجنة مركزية لحركة فتح وخالد الفاهوم الامين العام السابق للمجلس الوطني الفلسطيني.
وقال مشعل للصحافيين ان "هذا الاجتماع تشاوري بين الامناء العامين للفصائل الفلسطينية من اجل متابعة ما بعد اعلان القاهرة ومناقشة الوضع الفلسطيني ومن اجل تعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز الصف لمواجهة العدوان الصهيوني".
من جانبه قال القدومي "بحثنا الطرق والوسائل التي يمكن فيها تعزيز وجود منظمة التحرير الفلسطينية وكان هناك تفاهم واضح بين جميع الفصائل الموجودة بالاضافة الى موضوع التهدئة في الاراضي الفلسطينية التي نعلق عليها الامال".
وكشف خالد عبد المجيد الامين العام لجبهة النضال الفلسطيني ان اجتماعا لاحقا سيعقد في اوائل حزيران/يونيو المقبل في دمشق او القاهرة لاستكمال بناء منظمة اتحرير الفلسطينية".
اما هاني الحسن فاشار الى تشكيل "لجنة لجنة متابعة وطنية عليا في الخارج تضم كل الامناء العامين للفصائل لمتابعة الشأن الفلسطيني".
وقال ايضا "ناقشنا موضوع التهدئة وكل الفصائل ملتزمة بما تم التوصل اليه في القاهرة .. والمشكلة هي ان اسرائيل غير ملتزمة".
واضاف اننا نترقب "زيارة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الى واشنطن وما اذا كانت واشنطن ستفرض على اسرائيل الالتزام حتى لا تسقط التفاهمات" مؤكدا "يجب الا يخطيء احد ويظن ان الشعب الفلسطيني تعب من النضال".
وعلم من مصادر فلسطينية ان القدومي سيلتقي غدا الاثنين وزير الخارجية السوري فاروق الشرع.